ك - تفسير سبيل اللَّه :
وقع الخلاف بين الفقهاء في تفسير ( سبيل اللَّه ) في قوله سبحانه وتعالى :
« إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ »
« 1 » .
فذهب المشهور وعامّة من تأخّر إلى أنّه مطلق القربة أو المصلحة كالجهاد والحجّ وبناء المساجد والقناطر « 2 » .
وذهب بعض الفقهاء إلى أنّه الجهاد ، ومن هنا ذهب إلى اختصاص سهم سبيل اللَّه بالمجاهدين « 3 » .
( انظر : زكاة )
ل - تفسير العدالة :
وقع الخلاف بين الفقهاء وأهل اللغة في تفسير العدالة المشترطة في إمام الجماعة أو القاضي أو الشاهد كما في قوله تعالى :
« وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ »
« 4 » ، فالعدالة في اللغة أن يكون الإنسان متعادل الأحوال متساوياً ، أو هي الاستواء والاستقامة ، وربما احتمل أنّ العدالة من العدل ، وهو القصد في الأمر ضدّ الجور « 5 » .
وهي عند بعض الفقهاء ظاهر الإسلام مع عدم ظهور الفسق « 6 » ، وعند آخرون أن لا يعرف بشيء من أسباب الفسق « 7 » .
( انظر : عدالة )
م - تفسير الوجه :
اختلف اللغويون والفقهاء في تحديد الوجه فيما يجب غسله في الوضوء في قوله سبحانه في محكم كتابه الكريم :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ »
« 8 » ، فالوجه لغة مستقبل كلّ شيء « 9 » .
ولا خلاف بين الفقهاء « 10 » في أنّ الوجه
هامش
( 1 ) التوبة : 60 .
( 2 ) الرياض 5 : 163 . جواهر الكلام 15 : 368 .
( 3 ) المقنعة : 241 . النهاية : 184 . المراسم : 133 .
( 4 ) الطلاق : 2 .
( 5 ) جواهر الكلام 13 : 280 .
( 6 ) نقله عن ابن الجنيد في المختلف 2 : 513 . الخلاف 6 : 217 ، م 10 .
( 7 ) المبسوط 5 : 579 . السرائر 2 : 117 . الذخيرة : 303 .
( 8 ) المائدة : 6 .
( 9 ) العين 4 : 66 . معجم مقاييس اللغة 6 : 88 . المصباح المنير : 649 .
( 10 ) الناصريات : 115 .