اسم لما يواجه به « 1 » ، ولكن وقع الخلاف بينهم في مقدار ما يغسل منه « 2 » .
وقد وقع الخلاف بين اللغويين والفقهاء في تفسير الصُدغ ، فالمعروف في تفسيره بين الفقهاء أنّه الشعر الذي بعد انتهاء العذار المحاذي لرأس الاذن وينزل على رأسها قليلًا .
ولكن الموجود في بعض كتب اللغة « 3 » أنّه ما بين لحظ العين إلى أصل الاذن ، ويقرب منه ما قيل : إنّه ما بين الحاجب والاذن « 4 » .
( انظر : وجه ، وضوء )
ن - تفسير الترتيل :
يستحبّ الترتيل في قراءة القرآن الكريم في الصلاة إجماعاً « 5 » ؛ لقوله تعالى :
« وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا »
« 6 » .
وقد اختلف اللغويون والفقهاء في تفسيره ، فقال الجوهري : « الترتيل في القراءة : الترسّل فيها والتبيين بغير بغي » « 7 » .
وقال ابن الأثير : « التأنّي فيها والتمهّل وتبيين الحروف والحركات » « 8 » .
وأمّا الفقهاء فقد اختلفوا في تفسيره ، فذهب بعض إلى أنّ الترتيل في القراءة هو تبيينها من غير مبالغة « 9 » .
وقال الشهيد الأوّل : « الترتيل : وهو حفظ الوقوف وأداء الحروف » « 10 » .
وقال في موضع آخر أيضاً : « الترتيل :
وهو تبيين الحروف بصفاتها المعتبرة من الهمس والجهر والاستعلاء والإطباق والغنّة وغيرها » « 11 » .
ومنشأ الاختلاف بين الفقهاء واللغويين في تفسير الألفاظ المحصّل معناها من المحاورات في المقامات كونها ليست
هامش
( 1 ) المنتهى 2 : 26 . الذكرى 2 : 124 . الحدائق 2 : 249 . جواهر الكلام 2 : 138 .
( 2 ) الناصريات : 115 .
( 3 ) العين 4 : 371 . الصحاح 4 : 1323 . معجم مقاييساللغة 3 : 338 .
( 4 ) جواهر الكلام 2 : 140 .
( 5 ) الحدائق 8 : 172 . جواهر الكلام 9 : 391 .
( 6 ) المزّمّل : 4 .
( 7 ) الصحاح 4 : 1704 .
( 8 ) النهاية ( ابن الأثير ) 2 : 194 .
( 9 ) المعتبر 2 : 181 . المنتهى 5 : 96 .
( 10 ) الذكرى 3 : 334 .
( 11 ) الألفية والنفلية : 116 .