هذه أمثلة ممّا ورد الاختلاف فيها في تفسير الألفاظ ، وهنالك موارد أخرى كثيرة ، منها : اختلاف الروايات في تفسير الغناء ، وتفسير الكرّ ، وتفسير الولي ، وتفسير الزينة ، وغيرها .
وذهب بعض الفقهاء إلى أنّ الأحاديث المذكورة في تفسير القرآن كلّها مسوقة لتنقيح الصغرى وبيان المصداق ، فلا تدلّ على الانحصار بوجه حتى تقع المعارضة بينها « 1 » ، فالجميع من قبيل عدّ المصاديق « 2 » والتفسير بالمصاديق « 3 » .
د - تفسير القُرء :
فقد اختلف فيه أهل اللغة على أقوال أربعة :
الأوّل : أنّه اسم للحيض حقيقة ويستعمل في الطهر مجازاً .
الثاني : أنّه اسم للطهر حقيقة ويستعمل في الحيض مجازاً .
الثالث : أنّه اسم مشترك بالاشتراك اللفظي بين الحيض والطهر .
الرابع : أنّه اسم للانتقال من معتاد إلى معتاد ، فيتناول الانتقال من الحيض إلى
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة 1 : 306 .
( 2 ) الميزان 1 : 427 .
( 3 ) المكاسب المحرّمة ( الخميني ) 2 : 15 .