تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
المستفاد من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « الإسلام يعلو ولا يعلى عليه » « 1 » . وقد يناقش في ذلك كلّه بضعف سند الخبر المذكور ، مع انصراف معناه إلى علوّ نفس الإسلام لا المسلمين وبيوتهم ؛ ولهذا قبل غير واحدٍ من الفقهاء بأن يصير المسلم أجيراً عند ذمّي أو عاملًا عنده في عقد مضاربة أو مزارعة أو مساقاة . وعليه ، فإذا لزم من مساواة دورهم أو ارتفاعها مفسدة راجعة على المسلمين منعوا ، وإلّا فالحكم بالمنع مشكل ، ودليله غير ظاهر كما ذهب إلى ذلك السيّد الخوئي « 2 » . ( انظر : أهل الذمّة )

تعمّد

( انظر : عمد )

تعمّم

( انظر : عمامة )

تعمير

( انظر : ترميم ، عمارة )

تعهّد

( انظر : الزام ، عهد ، وضع )

تعوّد

( انظر : عادة )

تعوّذ

( انظر : استعاذة )
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 21 : 286 . ( 2 ) المنهاج ( الخوئي ) 1 : 400 .