المستفاد من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « الإسلام يعلو ولا يعلى عليه » « 1 » .
وقد يناقش في ذلك كلّه بضعف سند الخبر المذكور ، مع انصراف معناه إلى علوّ نفس الإسلام لا المسلمين وبيوتهم ؛ ولهذا قبل غير واحدٍ من الفقهاء بأن يصير المسلم أجيراً عند ذمّي أو عاملًا عنده في عقد مضاربة أو مزارعة أو مساقاة .
وعليه ، فإذا لزم من مساواة دورهم أو ارتفاعها مفسدة راجعة على المسلمين منعوا ، وإلّا فالحكم بالمنع مشكل ، ودليله غير ظاهر كما ذهب إلى ذلك السيّد الخوئي « 2 » .
( انظر : أهل الذمّة )
تعمّد
( انظر : عمد )
تعمّم
( انظر : عمامة )
تعمير
( انظر : ترميم ، عمارة )
تعهّد
( انظر : الزام ، عهد ، وضع )
تعوّد
( انظر : عادة )
تعوّذ
( انظر : استعاذة )
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 21 : 286 .
( 2 ) المنهاج ( الخوئي ) 1 : 400 .