خلاف التعظيم ، لكنّ ترك التعظيم أعم شرعاً من الإهانة ؛ إذ قد يكون بعض أفراد التعظيم لو ترك لا يعدّ إهانة « 1 » .
نعم ، لا يمكن تحقّق الإهانة بدون ترك التعظيم فدائماً تكون الإهانة مقرونة مع ترك التعظيم « 2 » .
2 - التعزير :
وقد يستعمل بمعنى التعظيم والتوقير « 3 » ، ومن موارده ما صرّح الكتاب العزيز في تعزير الأنبياء عليهم السلام « 4 » حيث قال جلّ شأنه :
« وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ »
« 5 » ، أي عظّمتموهم « 6 » بمعنى الدفاع عنهم والذبّ عن دينهم وتوقيرهم « 7 » .
ويكون أكثر استعماله في مورد التأديب والعقوبة غير المعيّنة شرعاً .
وعلى هذا تكون النسبة بينهما أنّ التعظيم أخصّ من التعزير .
ثالثاً - الحكم التكليفي :
لا حكم للتعظيم بنفسه ؛ لأنّه عنوان
هامش
( 1 ) العناوين 1 : 558 .
( 2 ) القواعد الفقهية ( البجنوردي ) 5 : 298 .
( 3 ) الصحاح 2 : 744 .
( 4 ) فقه الحدود والتعزيرات 1 : 14 .
( 5 ) المائدة : 12 .
( 6 ) مجمع البيان 2 : 171 .
( 7 ) تاج العروس 3 : 395 .