تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

2 - تعارض النقل والسماع :

إذا تعارض النقل والسماع من المجتهد نفسه قدّم السماع « 1 » ما دام لم يحتمل تبدّل رأيه « 2 » وإلّا فلا .

3 - تعارض ما في الرسالة والسماع :

وإذا تعارض ما في الرسالة مع السماع من المجتهد نفسه قدّم السماع منه « 3 » . وعلّق عليه السيّد الگلبايگاني بأنّ ذلك فيما لو كان ملتفتاً إلى ما في الرسالة وإلّا يعلم به ثمّ يؤخذ بما يختاره « 4 » . واختار السيّد الحكيم بأنّ تقديم السماع حينئذٍ فيما إذا لم تكن الرسالة بخطّه وإلّا يعلم به ثمّ يؤخذ بما يختاره « 5 » .

4 - تعارض النقل مع ما في الرسالة العملية :

إذا تعارض النقل مع ما في الرسالة العملية قدّم ما في الرسالة مع الأمن من الغلط « 6 » . وتأمّل في إطلاقه بعضهم ؛ إذ ربما يكون النقل أوثق ، فالمدار في هذه المقامات على الأوثقية « 7 » . وكذا أشكل في الإطلاق كلّ من السيّدين البروجردي والخوانساري « 8 » . وصرّح السيّد الحكيم بتقديم الرسالة العملية إذا كانت بخطّه وإلّا اخذ بالأوثق « 9 » . بينما ظاهر الإمام الخميني تقديم ما في الرسالة إلّاإذا كان الناقل للفتوى نقل عدوله عمّا في رسالته فيقدّم قوله حينئذٍ « 10 » .
هامش
( 1 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 . ( 2 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الخوانساري ، الرقم 2 ، وأيضاً تعليقة الخوئي والشيرازي ، حيث علقا على إطلاق السيّد اليزدي تقديم السماع بأنّ في إطلاقه إشكال بل منع . ( 3 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 . ( 4 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الگلبايگاني ، الرقم 3 . ( 5 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 تعليقة الحكيم ، الرقم 3 . ( 6 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 . ( 7 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة العراقي ، الرقم 4 . ( 8 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة البروجردي ، الخوانساري ، الرقم 4 . ( 9 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الحكيم ، الرقم 4 . ( 10 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الإمام الخميني ، الرقم 4 .