2 - تعارض النقل والسماع :
إذا تعارض النقل والسماع من المجتهد نفسه قدّم السماع « 1 » ما دام لم يحتمل تبدّل رأيه « 2 » وإلّا فلا .
3 - تعارض ما في الرسالة والسماع :
وإذا تعارض ما في الرسالة مع السماع من المجتهد نفسه قدّم السماع منه « 3 » .
وعلّق عليه السيّد الگلبايگاني بأنّ ذلك فيما لو كان ملتفتاً إلى ما في الرسالة وإلّا يعلم به ثمّ يؤخذ بما يختاره « 4 » .
واختار السيّد الحكيم بأنّ تقديم السماع حينئذٍ فيما إذا لم تكن الرسالة بخطّه وإلّا يعلم به ثمّ يؤخذ بما يختاره « 5 » .
4 - تعارض النقل مع ما في الرسالة العملية :
إذا تعارض النقل مع ما في الرسالة العملية قدّم ما في الرسالة مع الأمن من الغلط « 6 » .
وتأمّل في إطلاقه بعضهم ؛ إذ ربما يكون النقل أوثق ، فالمدار في هذه المقامات على الأوثقية « 7 » .
وكذا أشكل في الإطلاق كلّ من السيّدين البروجردي والخوانساري « 8 » .
وصرّح السيّد الحكيم بتقديم الرسالة العملية إذا كانت بخطّه وإلّا اخذ بالأوثق « 9 » .
بينما ظاهر الإمام الخميني تقديم ما في الرسالة إلّاإذا كان الناقل للفتوى نقل عدوله عمّا في رسالته فيقدّم قوله حينئذٍ « 10 » .
هامش
( 1 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 .
( 2 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الخوانساري ، الرقم 2 ، وأيضاً تعليقة الخوئي والشيرازي ، حيث علقا على إطلاق السيّد اليزدي تقديم السماع بأنّ في إطلاقه إشكال بل منع .
( 3 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 .
( 4 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الگلبايگاني ، الرقم 3 .
( 5 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 تعليقة الحكيم ، الرقم 3 .
( 6 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 .
( 7 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة العراقي ، الرقم 4 .
( 8 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة البروجردي ، الخوانساري ، الرقم 4 .
( 9 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الحكيم ، الرقم 4 .
( 10 ) العروة الوثقى 1 : 49 ، م 59 ، تعليقة الإمام الخميني ، الرقم 4 .