3 - تضرّر الأمن الاجتماعي
: تلعب المعاملات والمبادلات التجارية دوراً أساسيّاً في الحياة الاجتماعية ؛ إذ لكلّ فرد من أفراد المجتمع مصالح ومنافع ، وعليه واجبات ومسؤوليّات ، يؤدّيها تجاه الآخرين ، فإذا صار كلّ فرد يدفع أقلّ ممّا عليه ، ويأخذ حقّه كاملًا ، ومن دون نقصٍ ، فلا يمرّ وقت طويل حتى يفتقد الاطمئنان ، وينتهي اعتماد الأفراد بعضم على بعض ، وبالنتيجة سوف يزول الأمن في المجتمع .
وهذا بعكس ما إذا دفع الفرد ما عليه بصورة كاملة ، فسوف يسود الأمن ويزدهر المجتمع ، قال اللَّه سبحانه وتعالى :
« وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا »
« 1 » .
4 - فقدان ثقة الأسواق التجارية العالمية
: إنّ الأسواق العالمية وبسبب قوّة الاتّصالات وتطوّرها وكثرتها أصبحت وكأنّها سوق واحدة ، وشيوع التطفيف في سوق مّا يؤدّي إلى عزله عن الأسواق العالمية ، بل عزل البلد بكامله وتشويه سمعته والتقليل من منزلته وفضيلته .
فالتطفيف لا يهدّد ذلك السوق أو
هامش
( 1 ) الإسراء : 35 .