وقال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : « الناس بنو آدم وآدم خلق من تراب ، لينتهينّ أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية أو ليكوننّ أهون على اللَّه [ سبحانه ] من الجعلان « 1 » » « 2 » .
وقال علي بن الحسين عليه السلام : « . . . خلق اللَّه الجنّة لمن أطاعه وأحسن ولو كان عبداً حبشيّاً ، وخلق النار لمن عصاه ولو كان ولداً قرشيّاً » « 3 » .
3 - التساوي أمام القانون :
ساوى الإسلام بين جميع الناس أمام القانون ، فلا فرق بين الرئيس والمرؤوس ، ولا بين القويّ والضعيف ، والشريف والوضيع ، كما نطقت بذلك الروايات الكثيرة :
منها : قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « الناس كأسنان المشط سواء » « 4 » .
ومنها : صحيحة محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام قال : « كان لُامّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمة فسرقت من قوم ، فاتي بها
هامش
( 1 ) الجعلان : جمع جعل وهو حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع النديّة . المعجم الوسيط 1 : 126 . وقيل : هو دويبة صغيرة تجمع قطع القذر فتدروها صغيرة ، ثمّ تدفعها أمامها إلى حجرها مؤونة لها . انظر : العين 1 : 229 .
( 2 ) السنن الكبرى ( البيهقي ) 10 : 232 .
( 3 ) البحار 46 : 82 ، ح 75 .
( 4 ) الفقيه 4 : 379 ، ح 5798 .