سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : « لا يدخل الفقر بيتاً فيه اسم محمّد أو أحمد أو عليّ أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد اللَّه ، أو فاطمة من النساء » « 1 » . إلى غير ذلك من الأخبار « 2 » الكثيرة « 3 » .
ومن هنا أمكن دعوى رجحان تسمية الإناث بأسماء الصالحات منهنّ ، وخصوصاً اسم فاطمة منها « 4 » .
هذا واقتصر بعض المتقدّمين على الإفتاء بأنّ الأسماء المستحبّة جميع أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السلام وأفضلها محمّد وعليّ والحسن والحسين ، ثمّ أسماء الأئمّة عليهم السلام « 5 » ، كما اقتصر بعض المعاصرين على الإفتاء باستحباب التسمية باسم أحد الأنبياء والأئمّة عليهم السلام « 6 » ، دون التعرّض إلى دليل الاقتصار .
أمّا بعض الأسماء التي تستحبّ تسمية المماليك بها فتأتي في مبحث تغيير الاسم وتحسينه .
هامش
( 1 ) الوسائل 21 : 396 ، ب 26 من أحكام الأولاد ، ح 1 .
( 2 ) انظر : الوسائل 21 : 391 ، 396 ، ب 23 ، 26 من أحكام الأولاد .
( 3 ) مهذّب الأحكام 25 : 259 .
( 4 ) جواهر الكلام 31 : 254 .
( 5 ) النهاية : 501 .
( 6 ) المنهاج ( الحكيم ) 2 : 301 ، م 6 . المنهاج ( الخوئي ) 2 : 284 ، م 1382 .