تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
أحدهما : الإجزاء ؛ لصدق ذكر اسم اللَّه عليه « 1 » . ثانيهما : عدمه ؛ لدعوى أنّ العرف يقتضي كون المراد ذكر اللَّه بصفة كمال وثناء كإحدى التسبيحات الأربع ، خصوصاً بعد ملاحظة الصحيح المزبور « 2 » . واستشكل بعضهم في ذلك ، متردّداً في الحكم « 3 » . ويرى بعض الفقهاء عدم كفاية غير لفظ ( اللَّه ) من أسمائه الحسنى « 4 » . لكنّ الإمام الخميني لم يستبعد التعدي من لفظ ( اللَّه ) إلى سائر أسمائه الحسنى كالرحمن والبارىء والخالق وغيرها من أسمائه الخاصّة وإن احتاط فيه « 5 » . كما ذهب بعضهم إلى اعتبار العربية « 6 » . وذهب آخرون إلى جواز ذكر اسمه تعالى بغير العربية « 7 » وإن احتاط الإمام الخميني بمراعاة العربية « 8 » . أمّا تسمية الأخرس فقد ذكر العلّامة الحلّي : أنّه « يحرّك لسانه » « 9 » . وأضاف الفاضل الهندي : « ويخطر الاسم بباله كما في سائر الأذكار » « 10 » . وقال الشهيد الثاني : « الأخرس إن كان له إشارة مفهمة حلّت ذبيحته ، وإلّا فهو كغير القاصد » « 11 » . وقال المحقّق النجفي : « لا فرق بين المقام وغيره ممّا اعتبر فيه اللفظ الذي اكتفي فيه بإشارة الأخرس على حسب ما أوضحناه في العبادات والمعاملات » « 12 » .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة 11 : 119 . وانظر : كفاية الأحكام 2 : 585 - 586 . ( 2 ) انظر : جواهر الكلام 36 : 113 - 114 . ( 3 ) انظر : كشف اللثام 9 : 218 . المنهاج ( الحكيم ) 2 : 361 ، م 22 . تحرير الوسيلة 2 : 132 ، م 13 . المنهاج ( الخوئي ) 2 : 339 ، م 1656 . ( 4 ) انظر : مستند الشيعة 15 : 416 . جواهر الكلام 36 : 113 - 114 . ( 5 ) تحرير الوسيلة 2 : 132 ، م 13 . ( 6 ) انظر : الرياض 12 : 102 . مستند العروة 15 : 416 . جواهر الكلام 36 : 113 - 114 . ( 7 ) القواعد 3 : 319 . كفاية الأحكام 2 : 586 . تحريرالوسيلة 2 : 132 ، م 13 . ( 8 ) تحرير الوسيلة 2 : 132 ، م 13 . ( 9 ) القواعد 3 : 319 . ( 10 ) كشف اللثام 9 : 219 . ( 11 ) المسالك 11 : 467 . ( 12 ) جواهر الكلام 36 : 116 .
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 264 | مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )