و - عند التخلّي :
تستحبّ التسمية عند التخلّي « 1 » اتّفاقاً « 2 » ؛ لما في عدّة روايات ، منها : صحيح معاوية بن عمّار « 3 » ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « إذا دخلت المخرج فقل : بسم اللَّه ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبّث الرجس النجس الشيطان الرجيم ، فإذا خرجت فقل : بسم اللَّه ، الحمد للَّه الذي عافاني من الخبيث المخبّث وأماط عنّي الأذى . . . » « 4 » .
ولا ينافيه ما ورد في غيره من الأخبار من الدعاء بذلك عند دخول الخلاء من غير ذكر التسمية « 5 » .
بل يستفاد استحباب التسمية عند التكشّف « 6 » من المنقول « 7 » عن أبي جعفر عليه السلام ؛ لأنّه قال : « إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك فليقل : بسم اللَّه ؛ فإنّ الشيطان يغضّ بصره عنه حتى يفرغ » « 8 » .
كما أنّه يستفاد استحباب مطلق ذكر اللَّه عند دخول الخلاء من خبر أبي اسامة « 9 » عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في حديث - أنّه سئل - وهو عنده - : ما السنّة في دخول الخلاء ؟ قال : « يذكر اللَّه ويتعوّذ باللَّه من الشيطان الرجيم . . . » « 10 » .
والظاهر ممّا ذكر ونحوه استحبابها مطلقاً في الأبنية وغيرها « 11 » .
وقال المحقّق النجفي : « هو الظاهر من المصنّف ، بل يدلّ عليه إطلاق إجماعه في المعتبر » « 12 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : تخلّي )
هامش
( 1 ) الشرائع 1 : 19 . كشف اللثام 1 : 218 . جواهر الكلام 2 : 56 . العروة الوثقى 1 : 326 .
( 2 ) المعتبر 1 : 133 . جواهر الكلام 2 : 56 .
( 3 ) المعتبر 1 : 133 . كشف اللثام 1 : 218 . الحدائق 2 : 51 . جواهر الكلام 2 : 56 .
( 4 ) الوسائل 1 : 306 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 1 .
( 5 ) جواهر الكلام 2 : 56 - 57 .
( 6 ) كشف اللثام 1 : 218 . مستند الشيعة 1 : 384 . جواهرالكلام 2 : 57 . العروة الوثقى 1 : 326 . مهذب الأحكام 2 : 219 .
( 7 ) كشف اللثام 1 : 218 . مستند الشيعة 1 : 384 . جواهر الكلام 2 : 57 . مهذب الأحكام 2 : 219 .
( 8 ) الوسائل 1 : 308 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 9 .
( 9 ) جواهر الكلام 2 : 57 .
( 10 ) الوسائل 1 : 309 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 10 .
( 11 ) جواهر الكلام 2 : 57 .
( 12 ) جواهر الكلام 2 : 57 .