تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :

1 - التكنية :

وهي مصدر كنّى ، أي جعل له كنية . ويقال : كنّيته أبا محمّد وبأبي محمّد تكنية ، وهو كَنِيُّه كما تقول سَمِيُّه . ويقولون في التكنية : أبو فلان وإن لم يلد فلاناً ولا يقولون في هذا والد فلان . والكنية : اسم يطلق على الشخص للتعظيم ، نحو أبي الحسن ، أو علامة عليه « 1 » . والكنية عند النحاة : كلّ مركّب إضافي في صدره أب أو امّ « 2 » .

2 - التلقيب :

مصدر لقّب ، واللقب : النبز بالتسمية ( اسم غير مسمّى به ) ، والجمع ألقاب ، وقد لَقَّبَه بكذا فَتَلَقَّب به ، ونُهي عنه . وفي التنزيل :
« وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ »
« 3 » أي : لا تدعوا الرجل إلّابأحبّ أسمائه إليه . يُقال : لَقّبْتُ فلاناً تلقيباً ، ولَقَّبتُ الاسم بالفعل تَلْقيباً ، إذا جعلت له مثالًا من الفعل . وقد يُجعل اللقب علماً من غير نبز فلا يكون حراماً حينئذٍ ، ومنه تعريف بعض المتقدّمين بالأعمش والأخفش والأعرج ونحوه ؛ لأنّه لا يقصد بذلك نبزٌ ولا تنقيصٌ بل محض تعريف مع رضا المسمّى به . وفي الفرق بين الاسم واللقب قال النحويون : « الاسم الأوّل : هو الاسم المستحقّ بالصورة ، مثل : رجل وظبي وحائط وحمار ، وزيد هو اسم ثانٍ . واللقب : ما غلب على المسمّى من اسم ثالث » « 4 » . وقال البعض : « الاسم يقصد بدلالته الذات المعيّنة ، واللقب يقصد به الذات مع الوصف ؛ ولذلك يختار اللقب عند إرادة التعظيم أو الإهانة » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : معجم الفروق اللغوية : 13 . لسان العرب 12 : 175 . المصباح المنير : 542 . ( 2 ) شرح التصريح على التوضيح 1 : 132 . ( 3 ) الحجرات : 11 . ( 4 ) معجم الفروق اللغوية : 52 . وانظر : لسان العرب 12 : 307 . المصباح المنير : 556 . ( 5 ) نقله عن الأبهري في شرح التصريح على التوضيح 1 : 133 .