تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ، ذكري على كلّ حال حسن » « 1 » . ومنها : قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رواية داود ابن سليمان الفرّاء عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام : « يا موسى ، اذكرني على كلّ حال » « 2 » . هذا ، ولكن لإنكار كونه ذكراً للَّه ؛ لمكان اشتماله على مخاطبة الآدمي بحال واسع كما مرّ مثله في الصلاة . قال السيّد الحكيم : « لا يحضرني عاجلًا مأخذ لهذا بالخصوص غير دخوله في الذكر . نعم ، في رواية مسعدة [ بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال ] : « كان أبي يقول : إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد اللَّه في نفسه » « 3 » . لكنّ الظاهر من التسميت الدعاء للغير » « 4 » . وأشار إليه السيّد الخوئي « 5 » أيضاً . وأمّا بالنسبة للمصلّي فظاهر بعضهم وجوب الردّ عليه كمن كان خارج الصلاة « 6 » ، بل هو صريح بعض آخر « 7 » . في حين ذهب بعض الفقهاء إلى حرمة الردّ عليه « 8 » ؛ لأنّه تخاطب مع المخلوق ، فيشمله حينئذ عموم قدح التكلّم المستوجب لبطلان الصلاة « 9 » كما لا يخفى .

4 - شروط التسميت :

أطلق جملة من الفقهاء استحباب التسميت ، إلّاأنّ هناك اموراً وقع البحث في كونها شروطاً له وعدمه ، وهي كما يلي :

أ - حمد العاطس وصلاته على النبيّ وآله صلوات اللَّه عليهم :

ظاهر بعض الفقهاء « 10 » أنّ استحباب التسميت موقوف على حمد العاطس وصلاته على محمّد وآله صلوات اللَّه
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 312 ، ب 7 من أحكام الخلوة ، ح 5 . ( 2 ) الوسائل 1 : 311 ، 312 ، ب 7 من أحكام الخلوة ، ح 4 . ( 3 ) الوسائل 1 : 313 ، ب 7 من أحكام الخلوة ، ح 9 . ( 4 ) مستمسك العروة 2 : 249 . ( 5 ) التنقيح في شرح العروة ( الطهارة ) 3 : 468 . ( 6 ) المسالك 1 : 231 . الحدائق 9 : 92 . ( 7 ) مستند الشيعة 7 : 65 . ( 8 ) العروة الوثقى 1 : 717 ، م 39 ، تعليقة الشاهروديالرقم 11 ( الطبعة القديمة ) . ( 9 ) مستند العروة ( الصلاة ) 4 : 521 . ( 10 ) الحدائق 9 : 95 .