عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : التسبيح نصف الميزان ، والحمد للَّهيملأ الميزان ، واللَّه أكبر يملأ ما بين السماء والأرض » « 1 » .
ومنها : ما رواه يونس بن يعقوب ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : من قال : سبحان اللَّه مئة مرّة كان ممّن ذكر اللَّه كثيراً ؟ قال : « نعم » « 2 » .
ومنها : رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : « من قال : سبحان اللَّه ، من غير تعجّب خلق اللَّه منها طائراً له لسان وجناحان يسبّح اللَّه عنه في المسبّحين حتى تقوم الساعة . . . » « 3 » .
رابعاً - موارد التسبيح :
موارد التسبيح كثيرة ، وهي كما يلي :
1 - التسبيح في الصلاة :
وله موارد مختلفة أيضاً :
أ - التسبيح في الركعتين الأخيرتين :
يجب التسبيح في الركعتين الأخيرتين من كلّ صلاة رباعيّة ، وكذا في الثالثة في الصلاة الثلاثيّة ، وجوباً تخييريّاً بينه وبين قراءة الحمد ، بلا خلاف في ذلك « 4 » ، بل عليه الإجماع « 5 » .
هذا إذا كان المصلّي منفرداً « 6 » ، وأمّا إذا كان مأموماً أو ناسياً للقراءة في الأوّلتين فالمشهور أنّه مخيّر بين القراءة والتسبيح كالمنفرد « 7 » .
نعم ، ذهب بعض الفقهاء إلى أنّ الأحوط وجوباً اختيار التسبيح للمأموم في الصلوات الجهريّة « 8 » ، وغيرها « 9 » .
وخصّ ثالث اختيار التسبيح في الصلوات الجهريّة بصورة واحدة ، وهي
هامش
( 1 ) الوسائل 7 : 185 ، ب 31 من الذكر ، ح 1 .
( 2 ) الوسائل 7 : 224 ، ب 48 من الذكر ، ح 17 .
( 3 ) الوسائل 7 : 187 ، ب 31 من الذكر ، ح 6 .
( 4 ) السرائر 1 : 222 . البحار 85 : 88 . مفتاح الكرامة 7 : 151 .
( 5 ) الخلاف 1 : 341 ، 342 ، م 93 . المختلف 2 : 163 - 164 . المدارك 3 : 344 . جواهر الكلام 9 : 319 . مستند العروة ( الصلاة ) 3 : 485 ، 486 .
( 6 ) جواهر الكلام 9 : 320 . الصلاة ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 322 .
( 7 ) المدارك 3 : 344 . مفتاح الكرامة 7 : 159 ، 166 .
( 8 ) مستند العروة ( الصلاة ) 3 : 518 .
( 9 ) المنهاج ( الحكيم ) 1 : 234 ، م 56 ، تعليقة الشهيد الصدر ، الرقم 164 .