بعض الفقهاء « 1 » ، أو بالترحّم كما صرّح به بعض آخر « 2 » .
قال العلّامة الحلّي : « ثمّ يترحّم على الميّت في الرابعة إن كان مؤمناً » « 3 » .
ومنها : أنّه يستحبّ طلب الرحمة عند تلاوة آية الرحمة « 4 » في قراءة الصلاة أو غيرها بلا خلاف فيه « 5 » . ولا يضرّ ذلك بموالاة الصلاة « 6 » .
2 - الترحّم في غير الصلاة :
ورد الترحّم في غير الصلاة في مواضع أبرزها :
أ - الترحّم على الأنبياء والأوصياء عليهم السلام :
يستحبّ طلب الرحمة من اللَّه تعالى على جميع الأنبياء والأوصياء ، لا سيّما النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وآله الطاهرين عند الصلاة عليهم .
وقد ورد في صيغة الصلاة على محمّد وآل محمّد عليهم السلام في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « . . . اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد . . . وترحّم على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد . . . » « 7 » .
( انظر : الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم )
ب - الترحّم على الميّت :
يستحبّ الترحّم على الميّت عند الصلاة عليه بعد التكبيرة الرابعة ، فيقول المصلّي : ( اللّهمّ إنّك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنيّ عن عذابه ) « 8 » .
وكذا يستحبّ الترحّم عليه بعد حثي التراب عليه « 9 » ، وأفضله بما دعا به أبو جعفر عليه السلام في رواية محمّد بن مسلم على
هامش
( 1 ) الغنائم 3 : 477 . جامع الشتات 1 : 80 . تحرير الوسيلة 1 : 73 . العروة الوثقى 2 : 96 .
( 2 ) إشارة السبق : 104 . جامع المقاصد 1 : 424 . كشف اللثام 2 : 345 .
( 3 ) القواعد 1 : 231 .
( 4 ) كشف اللثام 4 : 62 .
( 5 ) الصلاة ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 427 .
( 6 ) جامع المقاصد 2 : 266 .
( 7 ) الوسائل 6 : 393 ، 394 ، ب 3 من التشهّد ، ح 2 .
( 8 ) تحرير الوسيلة 1 : 73 .
( 9 ) الشرائع 1 : 43 . جامع المقاصد 1 : 444 . مجمع الفائدة 2 : 487 . جواهر الكلام 4 : 323 . وانظر : العروة الوثقى 2 : 119 - 120 .