تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

تجسيم

( انظر : تصوير ، كفر )

تجشّؤ

أوّلًا - التعريف :

التجشّؤ - لغة - : من الجُشاء بمعنى تنفّس المعدة عند الامتلاء « 1 » ، أو أنّه صوت مع ريح يخرج من الفم عند حصول الشبع « 2 » ، أو عند شدّة الامتلاء « 3 » . وقد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي .

ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :

الامتلاء :

من الملأ ، ثقل يأخذ في الرأس كالزكام من امتلاء المعدة ، والملاءة : كظّة من كثرة الأكل « 4 » . والفرق بينهما أنّ التجشّؤ يكون نتيجة الامتلاء .

ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :

تعرّض الفقهاء لحكم التجشّؤ في الطهارة والصلاة والصوم والأطعمة ، وإليك توضيح ذلك إجمالًا :

1 - حكمه التكليفي :

الجشاء في نفسه حالة صحّية تصحّ أن تقع مورداً للشكر الإلهي ، لكن يكره رفعه إلى السماء « 5 » ؛ نظراً إلى خبر السكوني عن أبي عبد اللّه عليه‌السلام قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا تجشّأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء » « 6 » . وقد ورد في رواية مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عليهماالسلام قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا تجشّأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ، ولا إذا بزق ، والجشاء
هامش
( 1 ) تهذيب اللغة 11 : 136 . القاموس المحيط 1 : 112 . ( 2 ) المصباح المنير : 102 . ( 3 ) مجمع البحرين 1 : 295 . ( 4 ) العين 8 : 347 . لسان العرب 13 : 190 . ( 5 ) جواهر الكلام 36 : 465 . ( 6 ) الوسائل 24 : 246 ، ب 3 من آداب المائدة ، ح 2 .