تخيّل
أوّلًا - التعريف :
التخيّل - لغةً - : التوهّم والتصوّر والتمثّل ، وما تشبّه للمرء في اليقظة والمنام من صورة أو ما تخيّل من الأشياء في الذهن لا وجود لها في الخارج « 1 » .
يقال : رجل خيالي ، أي من عادته أن يظنّ رواية خيالية أنّها حقيقية « 2 » .
ومنه قوله تعالى :
( فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى )
« 3 » .
وإنّما قال يخيّل لأنّها لم تكن تسعى حقيقة ، وإنّما تحركت « 4 » .
ويستعمل في الفقه في نفس المعنى اللغوي ، وبمعنى العمل عن اعتقاد ثمّ انكشاف الخلاف .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - الظنّ :
مصدر ظنّ من باب قتل ، وهو خلاف اليقين ، يقال : ظنّ الشيءَ ظنّاً ، إذا علمه بغير يقين .
وقد يستعمل بمعنى اليقين « 5 » ، كقوله تعالى :
( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ )
« 6 » أي يعلمون ملاقاة ربّهم « 7 » .
وفي بعض كتب اللغة : الظن اسم لما يحصل عن أمارة ، ومتى قويت أدّت إلى العلم ، ومتى ضعفت جدّاً لم يتجاوز حدّ التوهم « 8 » .
فالظنّ غير التخيّل .
2 - الإخطار :
وهو إيقاع الشيء في البال ، يقال : أخطره اللّه ببالي ، أي أوقعه في خاطري « 9 » . ومنه الخاطر ، وهو
هامش
( 1 ) انظر : العين 4 : 305 - 306 . المفردات : 304 . مجمع البحرين 1 : 569 . المعجم الوسيط 1 : 266 .
( 2 ) المنجد : 438 .
( 3 ) طه : 66 .
( 4 ) التبيان 7 : 186 .
( 5 ) لسان العرب 8 : 271 . المصباح المنير : 386 . المعجم الوسيط 2 : 578 .
( 6 ) البقرة : 46 .
( 7 ) انظر : مجمع البيان 1 : 101 .
( 8 ) المفردات : 539 .
( 9 ) لسان العرب 4 : 136 . مجمع البحرين 1 : 525 . تاج العروس 3 : 183 .