( الحمد للّه ربّ العالمين ) - بعد فراغ الإمام من قراءة سورة الحمد « 1 » .
وعمّمه بعض الفقهاء للمنفرد أيضا ، فيستحبّ له ذلك إذا فرغ من قراءة فاتحة الكتاب « 2 » .
وقد استدلّ للأوّل برواية جميل عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال : « إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها فقل أنت : الحمد للّه ربّ العالمين ، ولا تقل : آمين » « 3 » .
وإطلاق رواية الفضيل بن يسار عنه عليهالسلام أيضا قال : « إذا قرأت الفاتحة ففرغت من قراءتها وأنت في الصلاة فقل : الحمد للّه ربّ العالمين » « 4 » يقتضي عدم الفرق بين الإمام والمنفرد « 5 » .
( انظر : آمين ، صلاة )
4 - بعد الانتصاب من الركوع :
ذكر الفقهاء أنّه يستحبّ قول : ( الحمد للّه ربّ العالمين ) بعد قول : ( سمع اللّه لمن حمده ) بعد الانتصاب من الركوع « 6 » .
وقد استدلّ له بصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : « . . . قل : سمع اللّه لمن حمده - وأنت منتصب قائم - الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت ، والكبرياء والعظمة للّه ربّ العالمين » « 7 » . وخصّه بعضهم بالمأموم « 8 » . وتفصيله في محلّه .
( انظر : ركوع ، صلاة )
5 - قبل الشروع في التشهّد :
وممّا يستحبّ في التشهّد التحميد قبل الشروع في الذكر ، وأفضله أن يقول : ( بسم اللّه وباللّه ، والحمد للّه ، وخير الأسماء للّه ) « 9 » ، وهذا ممّا لا خلاف فيه « 10 » ، بل يستحبّ تكرار الحمد في التشهّد الأوّل
هامش
( 1 ) المنتهى 6 : 310 . الدروس 1 : 223 . مجمع الفائدة 2 : 234 .
( 2 ) جواهر الكلام 9 : 422 . العروة الوثقى 2 : 532 .
( 3 ) الوسائل 6 : 67 ، ب 17 من القراءة في الصلاة ، ح 1 .
( 4 ) الوسائل 6 : 68 ، ب 17 من القراءة في الصلاة ، ح 6 .
( 5 ) مستمسك العروة 6 : 278 .
( 6 ) النهاية : 81 . المعتبر 2 : 203 . المنتهى 5 : 139 . الذكرى 3 : 377 . جواهر الكلام 10 : 113 - 114 . العروة الوثقى 2 : 553 ، م 26 .
( 7 ) الوسائل 6 : 295 ، 296 ، ب 1 من الركوع ، ح 1 .
( 8 ) المدارك 3 : 399 .
( 9 ) جواهر الكلام 10 : 273 . العروة الوثقى 2 : 590 . تحرير الوسيلة 1 : 163 ، م 1 .
( 10 ) جواهر الكلام 10 : 273 .