تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

تحميد

أوّلًا - التعريف :

لغةً :

التحميد : الحمد مرّة بعد مرّة « 1 » . وقيل : التحميد كثرة حمد اللّه سبحانه وتعالى بالمحامد الحسنة « 2 » ، وهو أبلغ من الحمد « 3 » . والحمد نقيض الذمّ « 4 » ، أي الثناء باللسان على الجميل ، سواء تعلّق بالفضائل - كالأوصاف - أو بالفواضل كالبرّ « 5 » .

اصطلاحاً :

والتحميد في الاصطلاح يطلق على الثناء على اللّه تعالى ؛ لكونه مستحقّاً للحمد حقيقة « 6 » . ويأتي غالباً بلفظ ( الحمد للّه ) ، أو ( الحمد للّه ربّ العالمين ) .

ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :

1 - الشكر :

وهو فعل ينبئ عن تعظيم المنعم ، سواء كان نعتاً باللسان ، أو اعتقاداً ، أو محبّة بالجنان ، أو عملًا وخدمة بالأركان . وأمّا الحمد فهو الثناء باللسان على الجميل ، سواء تعلّق بالفضائل - كالعلم - أم بالفواضل كالبرّ . فالحمد أعمّ مطلقاً ؛ لأنّه يعمّ النعمة وغيرها ، وأخصّ مورداً ؛ إذ هو باللسان فقط والشكر بالعكس ؛ إذ متعلّقه النعمة فقط ، ومورده اللسان وغيره ، فبينهما عموم وخصوص من وجه ، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الإحسان ، ويتفارقان في صدق الحمد فقط على النعت بالعلم - مثلًا - وصدق الشكر فقط
هامش
( 1 ) لسان العرب 3 : 315 . القاموس المحيط 1 : 563 . ( 2 ) العين 3 : 188 . تهذيب اللغة 4 : 435 . ( 3 ) لسان العرب 3 : 315 . تاج العروس 2 : 339 . ( 4 ) العين 3 : 188 . تهذيب اللغة 4 : 434 . لسان العرب 3 : 314 . ( 5 ) معجم الفروق اللغوية : 201 . ( 6 ) انظر : الروضة 1 : 9 - 10 .