المحافظة على أداء الحروف والكلمات على النهج الصحيح مع العربية والموالاة » « 1 » .
وقال الإمام الخميني في أحكام القنوت : « يجوز الدعاء في القنوت وفي غيره بالملحون مادة أو إعراباً إن لم يكن فاحشاً أو مغيّراً للمعنى ، وكذا الأذكار المندوبة ، والأحوط الترك مطلقاً ، أمّا الأذكار الواجبة فلا يجوز فيها غير العربية الصحيحة » « 2 » .
هذا ، وأمّا المحسّنات اللفظية فلا تجب رعايتها ، قال السيّد اليزدي : « لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسّنات كالإمالة والإشباع والتفخيم والترقيق ونحو ذلك . . . وإن كان متابعتهم أحسن » « 3 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : صلاة ، قراءة )
3 - التجويد في التلبية :
يجب الإتيان بالتلبية في الحجّ على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على القواعد العربية ، فلا يجزي الملحون منها مع التمكّن من الصحيح « 4 » ؛ لأنّ ذلك هو المأمور به « 5 » .
وأمّا مع عدم التمكّن منه فقد صرّح بعضهم بأنّ الأحوط الجمع بين العمل والاستنابة للحجّ « 6 » وإن ذهب بعضهم إلى صحّة العمل من دون ضمّ الاستنابة ؛ لقاعدة الميسور « 7 » .
وبذلك يتّضح أنّ قواعد التجويد إنّما تجب مراعاتها في التلبية إذا سبّب تركها لحناً في الكلام وخروجاً عن القواعد العربية .
( انظر : تلبية )
هامش
( 1 ) العروة الوثقى 2 : 596 . وانظر : المنهاج ( الخوئي ) 1 : 181 ، م 66 .
( 2 ) تحرير الوسيلة 1 : 166 ، م 4 . وانظر : هداية العباد ( الگلبايگاني ) 1 : 168 ، م 834 .
( 3 ) العروة الوثقى 2 : 521 ، م 53 . وانظر : المدارك 3 : 337 . كشف الغطاء 3 : 180 . جواهر الكلام 9 : 398 . مستند العروة ( الصلاة ) 3 : 480 .
( 4 ) العروة الوثقى 4 : 664 ، م 14 . تحرير الوسيلة 1 : 380 ، م 8 .
( 5 ) معتمد العروة ( الحج ) 2 : 523 .
( 6 ) العروة الوثقى 4 : 664 ، م 14 . تحرير الوسيلة 1 : 380 ، م 8 . مناسك الحجّ ( الگلبايگاني ) : 80 . فقه الصادق 10 : 262 - 265 .
( 7 ) معتمد العروة ( الحجّ ) 2 : 523 .