الصفة والموصوف ؛ لأنّ التجويد صفة عارضة على القراءة ، فيقال : قرأ فلان بتجويد ، أي راعى قواعد التجويد فيه .
2 - الترتيل :
الرتل : اتّساق الشيء وانتظامه على استقامة ، والترتيل في القراءة : إرسال الكلمة من الفم بسهولة واستقامة وتأنٍّ وتمهّل في تبيين الحروف بحيث يكون الكلام به حسناً « 1 » .
وفي معنى الترتيل : الترسّل ، يقال : ترسّل الرجل في كلامه ومشيه إذا لم يعجل « 2 » ، وترسّل في قراءته : اتّأد فيها ، أي حقّقها بلا عجلة « 3 » .
والصلة بين الترتيل والتجويد أنّهما من صفات القراءة كما لا يخفى .
ويبدو أنّ التجويد قد لوحظ فيه بشكل أكثر عنصر النطق بالحرف وتحسين التلفّظ به وإخراجه من مخرجه الصحيح .
فيما الترتيل قد لوحظ فيه السير على نسق واحدٍ متأنٍ في الكلام فيشتركان في حسن النطق ويختلفان اختلافاً جزئياً في مرجع ذلك .
هذا إذا لم نأخذ التجويد بمعناه اللغوي العام ، وإلّا كان أعم من الترتيل من جهة أنّ التجويد شامل للقول والفعل .
3 - التصحيف :
وهو التغيير والتبديل في الكلام ، وأصله الخطأ ، يقال : صحّفه فتصحّف ، أي غيّره فتغيّر حتى التبس واشتبه « 4 » .
وفسّر أيضا بقراءة المصحف وروايته على غير ما هو لاشتباه حروفه « 5 » ، فهو يقابل التجويد من حيث أداء الحروف .
4 - اللحن :
وهو الميل عن جهة الاستقامة ، يقال : لحن فلان في كلامه إذا مال عن صحيح المنطق ، وهو الغالب في استعماله ويكون مذموماً .
وقد يستعمل في الاجتناب عن التصريح وصرف الكلام إلى التعريض والفحوى ،
هامش
( 1 ) المفردات : 341 . النهاية ( ابن الأثير ) 2 : 194 . لسان العرب 5 : 132 - 133 . وانظر : جواهر الكلام 9 : 392 ، 393 .
( 2 ) النهاية ( ابن الأثير ) 2 : 223 . لسان العرب 5 : 212 .
( 3 ) لسان العرب 5 : 212 . المعجم الوسيط 1 : 344 .
( 4 ) المصباح المنير : 334 . مجمع البحرين 2 : 1013 .
( 5 ) المفردات : 476 .