بيضة الإسلام
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
البيضة : واحدة البيض ، وتأتي مضافة بمعانٍ متعدّدة ، منها : بيضة الطائر « 1 » ، وهي معروفة « 2 » ، والبيض للطير بمنزلة الولد للدوابّ « 3 » .
ومنها : بيضة الحديد ، وهي الخوذة « 4 » التي هي من السلاح ، سمّيت بذلك لأنّها على شكل بيضة النعام « 5 » .
ومنها : بيضة الإسلام ، وهي جماعته « 6 » ، وموضع سلطانهم ، وبيضة القوم أصلهم ومجتمعهم ، يقال : استبيحت بيضتهم ، أي أصلهم ومجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقرّ دعوتهم « 7 » ، ومنه الدعاء : « لا تسلّط عليهم عدوّاً من غيرهم فيستبيح بيضتهم » « 8 » .
وبيضة البلد : واحده الذي يُجتمع إليه ويُقبل قوله « 9 » .
اصطلاحاً :
المراد من بيضة الإسلام في مصطلح الفقهاء هو المعنى الأخير من المعاني اللغوية ، أي أصل الإسلام وكيانه ومجتمعه « 10 » المعبّر عنه ب - ( بيضة الإسلام ) أو ( بيضة الإسلام والمسلمين ) « 11 » ، وقد يطلق عليه ( حوزة الإسلام ) « 12 » أيضا .
وقد بيّن بعضهم وجه تفسير الفقهاء لبيضة الإسلام بالأصل والمجتمع : بأنّ المراد من الخوف على بيضة الإسلام هو
هامش
( 1 ) الصحاح 3 : 1068 . لسان العرب 1 : 552 .
( 2 ) تهذيب اللغة 12 : 84 . لسان العرب 1 : 552 .
( 3 ) المصباح المنير : 68 .
( 4 ) النهاية ( ابن الأثير ) 1 : 172 .
( 5 ) لسان العرب 1 : 552 .
( 6 ) تهذيب اللغة 12 : 84 . مجمع البحرين 1 : 208 . تاج العروس 5 : 11 .
( 7 ) تاج العروس 5 : 11 .
( 8 ) المجازات النبويّة : 168 ، ح 128 ، وفيه : « من سوى أنفسهم » .
( 9 ) القاموس المحيط 2 : 479 .
( 10 ) الدروس 2 : 30 . الروضة 2 : 381 .
( 11 ) كشف الغطاء 4 : 406 . شرح التبصرة 4 : 320 .
( 12 ) السرائر 2 : 104 . المكاسب المحرّمة ( الخميني ) 1 : 227 .