بيداء
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
البيداء - لغةً - : الفلاة ، والمفازة التي لا شيء فيها « 1 » .
ويطلق على الصحراء بيداء ؛ لأنّها تبيد سالكها « 2 » .
والبيداء أيضا : اسم لموضع مخصوص بين مكّة والمدينة على ميل من ذي الحليفة نحو مكّة ، وكثيراً مّا ترد ويراد بها هذا المعنى « 3 » .
اصطلاحاً :
وفي الاصطلاح يراد بها الموضع المذكور ، سمّيت بذلك لأنّها تبيد جيش السفياني « 4 » .
ثانياً - حدود البيداء :
تقع البيداء بين مكّة والمدينة ، بينها وبين ميقات أهل المدينة - الذي هو ذو الحليفة - ميل واحد ، وهو نصف فرسخ فقط « 5 » .
وقال الشهيد الأوّل : « قال بعض العلماء : هي الشرف الذي أمام ذي الحليفة ممّا يلي مكّة » « 6 » .
وفي خبر أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : . . . وأين حدّ البيداء ، فقال : « كان جعفر عليهالسلام إذا بلغ ذات الجيش جدّ في السير ، ثمّ لا يصلّي حتى يأتي معرّس « 7 » النبي صلىالله عليهوآلهوسلم » ، قلت : وأين ذات الجيش ؟ فقال : « دون الحفيرة بثلاثة أميال » « 8 » .
هامش
( 1 ) العين 8 : 84 . ترتيب إصلاح المنطق : 85 . النهاية ( ابن الأثير ) 1 : 171 . لسان العرب 1 : 548 .
( 2 ) لسان العرب 1 : 548 .
( 3 ) النهاية ( ابن الأثير ) 1 : 171 . لسان العرب 1 : 548 . مجمع البحرين 1 : 207 .
( 4 ) المنتهى 4 : 349 . الذكرى 3 : 90 . الذخيرة : 245 . جواهر الكلام 8 : 350 .
( 5 ) معجم البلدان 1 : 523 . المنتهى 4 : 349 . التحرير 1 : 216 ، 572 .
( 6 ) الذكرى 3 : 90 .
( 7 ) المُعرّس : موضع التعريس ، وبه سمّي مُعَرَّس ذي الحليفة ، عرّس به صلىالله عليهوآلهوسلم ، وصلّى فيه الصبح ثمّ رحل . لسان العرب 9 : 132 .
( 8 ) الوسائل 5 : 155 ، ب 23 من مكان المصلّي ، ح 1 .