تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

بيئة

أوّلًا - التعريف :

لغةً :

البيئة : المنزل ، قال ابن منظور : « البيئة والباءة والمباءة : المنزل » « 1 » ، يقال أبأت القوم منزلًا وبوّأتهم منزلًا إذا نزلت بهم إلى سند جبل أو قبل نهر « 2 » . وتأتي أيضا بمعنى الحال ، فيقال : باء فلان ببيئة سوءٍ ، أي بحالة سوء « 3 » .

اصطلاحاً :

البيئة من الموضوعات المستحدثة التي لا يوجد لها تحديد فقهي ، ولم ترد في النصوص بما لها من المعنى المصطلح والشائع . ويوجد لها استخدامان اليوم : الأوّل : وهو المعنى الخاص الذي عرّف في الاصطلاح العلمي بعدّة تعريفات متقاربة ، إلّا أنّه يطلق في العرف الشائع والغالب على ما يحيط بالإنسان من ظواهر مادّية ملموسة سواء كانت ظواهر طبيعية من صنع اللّه تعالى - كالسماء والأرض والبحار والجبال والأشجار وما أشبه ذلك - أو من صنع الإنسان ومعاملته مع المواد الموجودة في الطبيعة كالمدن التي فيها الدور والقصور والأشجار والأزهار وما أشبه ذلك « 4 » ، وكذلك الصناعات المعتمدة على مواد الطبيعة وعلى العناصر الكيميائية فيها . الثاني : البيئة بالمعنى العام وهي المحيط والظروف التي يعيش فيها الإنسان فيتأثّر بها ويؤثّر فيها ، وبهذا المعنى للبيئة تستوعب البيئة الطبيعيّة والبيئة الاجتماعيّة والبيئة الثقافيّة والبيئة الاقتصادية والبيئة الوراثية وغير ذلك « 5 » .

ثانياً - الأحكام :

لم يتعرّض الفقهاء للبيئة بما هي هي ،
هامش
( 1 ) لسان العرب 1 : 532 . ( 2 ) لسان العرب 1 : 531 . تاج العروس 1 : 47 . ( 3 ) الصحاح 1 : 37 . لسان العرب 1 : 532 . ( 4 ) البيئة : 12 . وانظر : الإسلام والبيئة : 11 - 12 . ( 5 ) انظر : البيئة : 13 - 14 .