بيئة
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
البيئة : المنزل ، قال ابن منظور : « البيئة والباءة والمباءة : المنزل » « 1 » ، يقال أبأت القوم منزلًا وبوّأتهم منزلًا إذا نزلت بهم إلى سند جبل أو قبل نهر « 2 » .
وتأتي أيضا بمعنى الحال ، فيقال : باء فلان ببيئة سوءٍ ، أي بحالة سوء « 3 » .
اصطلاحاً :
البيئة من الموضوعات المستحدثة التي لا يوجد لها تحديد فقهي ، ولم ترد في النصوص بما لها من المعنى المصطلح والشائع .
ويوجد لها استخدامان اليوم :
الأوّل : وهو المعنى الخاص الذي عرّف في الاصطلاح العلمي بعدّة تعريفات متقاربة ، إلّا أنّه يطلق في العرف الشائع والغالب على ما يحيط بالإنسان من ظواهر مادّية ملموسة سواء كانت ظواهر طبيعية من صنع اللّه تعالى - كالسماء والأرض والبحار والجبال والأشجار وما أشبه ذلك - أو من صنع الإنسان ومعاملته مع المواد الموجودة في الطبيعة كالمدن التي فيها الدور والقصور والأشجار والأزهار وما أشبه ذلك « 4 » ، وكذلك الصناعات المعتمدة على مواد الطبيعة وعلى العناصر الكيميائية فيها .
الثاني : البيئة بالمعنى العام وهي المحيط والظروف التي يعيش فيها الإنسان فيتأثّر بها ويؤثّر فيها ، وبهذا المعنى للبيئة تستوعب البيئة الطبيعيّة والبيئة الاجتماعيّة والبيئة الثقافيّة والبيئة الاقتصادية والبيئة الوراثية وغير ذلك « 5 » .
ثانياً - الأحكام :
لم يتعرّض الفقهاء للبيئة بما هي هي ،
هامش
( 1 ) لسان العرب 1 : 532 .
( 2 ) لسان العرب 1 : 531 . تاج العروس 1 : 47 .
( 3 ) الصحاح 1 : 37 . لسان العرب 1 : 532 .
( 4 ) البيئة : 12 . وانظر : الإسلام والبيئة : 11 - 12 .
( 5 ) انظر : البيئة : 13 - 14 .