اللَّه عزّوجلّ في ذلك :
« وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً »
« 1 » » « 2 » .
وإضافةً إلى هذا الترغيب العام في ابتداء الأمور بالبسملة ذكرت عدّة موارد حكم فيها بالخصوص باستحباب افتتاحها بالبسملة أو مطلق ذكر اللَّه تعالى والدعاء نشير إلى أهمّها فيما يلي :
أ - الطهارة المائية :
من جملة مندوبات الوضوء التسمية عند وضع اليد في الماء أو صبّه على اليد ، وأقلّها بسم اللَّه ، والأفضل بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وأفضل منهما : بسم اللَّه وباللَّه ، اللّهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهّرين « 3 » .
( انظر : وضوء )
ومن جملة آداب غسل الجنابة أيضاً التسمية بأن يقول : بسم اللَّه ، والأولى أن يقول : بسم اللَّه الرحمن الرحيم « 4 » .
( انظر : غسل )
ب - الجماع :
يستحبّ عند الجماع أمور ، منها : التسمية والدعاء المأثور ، وهو أن يقول : بسم اللَّه وباللَّه ، اللّهمّ جنّبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتني ، وغير ذلك « 5 » .
( انظر : جماع )
ج - الأكل والشرب :
تستحبّ التسمية عند الشروع في الأكل ، ففي رواية كليب الأسدي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنّ الرجل المسلم إذا أراد [ أن ] يطعم الطعام فأهوى بيده وقال : بسم اللَّه والحمد للَّهربّ العالمين غفر اللَّه عزّوجلّ له من قبل أن تصير اللقمة إلى فيه » « 6 » .
كما تستحبّ التسمية في أوّل الشرب أيضاً « 7 » .
( انظر : أكل ، شرب )
هامش
( 1 ) الإسراء : 46 .
( 2 ) الوسائل 6 : 74 ، ب 21 من القراءة في الصلاة ، ح 2 . وانظر : مصباح الفقيه ( الصلاة ) : 304 - 305 ( حجرية ) .
( 3 ) العروة الوثقى 1 : 351 .
( 4 ) العروة الوثقى 1 : 512 .
( 5 ) العروة الوثقى 5 : 489 ، م 10 .
( 6 ) الوسائل 24 : 348 ، ب 56 من آداب المائدة ، ح 1 .
( 7 ) كلمة التقوى 6 : 395 .