بل قال العلّامة الحلّي : « الأقرب التعدية إلى الاجتماع للفساد واللهو والقمار » « 1 » .
( انظر : خمر ، مائدة )
و - الأكل من طعام لم يدع إليه :
يحرم تناول مال الغير وإن كان كافراً محترم المال بدون إذنه ورضاه ، وكذا يحرم أكل طعام لم يدع إليه « 2 » ، بالإجماع ، بل الضرورة ، والكتاب ، والسنّة « 3 » .
أمّا الكتاب فقد قال اللَّه سبحانه :
« لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ »
« 4 » .
وقال سبحانه :
« فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً »
« 5 » ، دلّ بمفهوم الشرط على عدم جواز الأكل بدون الطيبة « 6 » .
وأمّا السنّة فلخبر الحسين بن أحمد المنقري عن خاله ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « من أكل طعاماً لم يدع إليه
هامش
( 1 ) القواعد 3 : 337 .
( 2 ) الدروس 3 : 26 . جواهر الكلام 36 : 469 . وسيلةالنجاة 2 : 258 ، م 28 . تحرير الوسيلة 2 : 149 ، م 28 . المنهاج ( السيستاني ) 3 : 307 .
( 3 ) مستند الشيعة 15 : 18 . وانظر : مهذّب الأحكام 23 : 174 .
( 4 ) النساء : 29 .
( 5 ) النساء : 4 .
( 6 ) مستند الشيعة 15 : 18 .