أقصى الحمل
أوّلًا - التعريف :
الأقصى - لغة - : بمعنى الأبعد من قصا المكان ، أي بَعُدَ ، وأقصاه يعني أبعده « 1 » .
فعندما يطلق أقصى الحمل فإنّه يراد منه أبعد فترة زمنية لوضع الحمل ، أي آخر مدّة يمكن أن يظلّ الحمل فيها قبل الولادة من حينه .
وقد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي فقالوا : إنّ أقصى مدّة الحمل كذا وكذا .
ثانياً - الحكم الإجمالي :
تعرّض الفقهاء للحديث عن أقصى الحمل في بعض المناسبات ، وأهمّها في إلحاق الولد بالزوج ، حيث شرطوا هنا شروطاً كان منها : أن لا يتجاوز أقصى الحمل « 2 » ، وكذلك عند حديثهم عن عدّة الحامل .
وقد اختلفوا في مقدار أقصى مدّة الحمل على أقوال :
الأوّل : أنّه تسعة أشهر « 3 » ، ونسب ذلك إلى المشهور « 4 » ، بل ادّعي عليه الإجماع « 5 » .
وقد استدلّ له بجملة من الروايات :
منها : رواية وهب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : يعيش الولد لستّة أشهر ولسبعة أشهر ولتسعة أشهر ، ولا يعيش لثمانية أشهر » « 6 » .
ونوقش فيه بأنّها لا تنفي الأكثر إلّا
هامش
( 1 ) الصحاح 6 : 2462 . القاموس المحيط 4 : 548 .
( 2 ) الشرائع 2 : 340 . القواعد 3 : 98 . نهاية المرام 1 : 432 - 433 . كشف اللثام 7 : 532 - 533 . جواهر الكلام 31 : 222 - 224 . المنهاج ( الحكيم ) 2 : 298 . المنهاج ( الخوئي ) 2 : 282 ، م 1367 .
( 3 ) المقنعة : 539 . النهاية : 505 . الخلاف 5 : 88 ، م 52 . المراسم : 155 . المهذب 2 : 341 . السرائر 2 : 660 . التحرير 4 : 15 .
( 4 ) المسالك 8 : 374 . كشف اللثام 7 : 533 . جواهرالكلام 31 : 224 .
( 5 ) المبسوط 5 : 676 . الخلاف 5 : 89 ، م 52 . جواهر الكلام 31 : 224 .
( 6 ) الوسائل 21 : 380 ، ب 17 من أحكام الأولاد ، ح 2 .