إشلاء
أوّلا - التعريف :
الإشلاء لغة : بمعنى الدعاء ، وأشليت الكلب : إذا دعوته ، يقال : أشليت الشاة والناقة إذا دعوتهما بأسمائهما لطعام أو حلب .
والإشلاء بمعنى الإغراء والإرسال ، وأشليت : أي دعوت .
وأشلى إذا دعا واستشلى إذا أجاب « 1 » .
ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي .
ثانيا - الألفاظ ذات الصلة :
الزجر : بمعنى النهي والمنع ، تقول :
زجرته فانزجر ، ويقال : زجر الصياد الكلب ، أي صاح به فانزجر ، أي منعه عن متابعة الصيد ، فالزجر على هذا ضدّ الإشلاء « 2 » .
ثالثا - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
1 - إشلاء المحرم الكلب :
صرّح الفقهاء بأنّ المحرم لو أشلى كلبا معلّما على صيد فقتله لزمه ضمانه سواء كان في الحلّ أو في الحرم « 3 » .
( انظر : إحرام ، كفّارة ، ضمان )
2 - التذكية بإشلاء الكلب :
ذهب الفقهاء إلى أنّه لو أشلى كلبا معلّما ، فإن لم يقتل وأدركه وفيه حياة مستقرّة لم يحلّ حتى يذكّيه ، وإن قتله حلّ أكله عندهم على كلّ حال « 4 » .
( انظر : تذكية ، صيد )
هذا ، وهناك أبحاث تتعلّق بإرسال الكلب للصيد وتعليمه وحكم الصيد به لم يطلقوا عليها عنوان الإشلاء ولا استخدموا فيها هذا التعبير ، وتبحث تحت مصطلح ( إرسال ، تذكية ، صيد ، كلب ) .
هامش
( 1 ) النهاية ( ابن الأثير ) 2 : 499 . لسان العرب 7 : 186 - 187 . معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية 1 : 196 .
( 2 ) معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية 2 : 200 .
( 3 ) المبسوط 1 : 467 - 468 . إصباح الشيعة : 174 .
التحرير 2 : 52 .
( 4 ) الشرائع 1 : 290 . المسالك 11 : 443 - 444 .