العبودية للّه تعالى ، وأفضلها أسماء الأنبياء عليهم السّلام « 1 » .
وصرّح ابن إدريس بأنّ الأفضل أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام ، وأفضلها اسم نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمّة عليهم السّلام ، وبعد ذلك العبودية للّه تعالى دون خلقه « 2 » . وفي المسالك : « وهذا هو الأظهر » « 3 » .
هذا ، واقتصر بعض المتقدّمين على الإفتاء بأنّ الأسماء المستحبّة جميع أسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام وأفضلها محمّد وعلي والحسن والحسين ، ثمّ أسماء باقي الأئمّة عليهم السّلام « 4 » .
( انظر : تسمية )
7 - تسجيل أسماء المسجونين للنظر في أمرهم :
يستحبّ للقاضي إذا تفرّغ من مهمّاته وأراد القضاء أن يسأل أوّلا عن أهل السجون ؛ لأنّهم في عذاب ، ويثبت أسماءهم وما حبسوا به ومن حبسوا له ، وينادي في البلد بذلك ، ويقول : إنّ القاضي ينظر في أمر المحبوسين ، ويجعل له وقتا معينا يوم كذا ، فمن له محبوس فليحضر ، فإذا اجتمعوا أخرج اسم واحد واحد ويسأله عن موجب حبسه ويعرضه على خصمه ، فإن ثبت لحبسه موجب أعاده وإلّا أشاع حاله بحيث إن لم يظهر له خصم أطلقه « 5 » .
( انظر : قضاء )
8 - تسجيل القاضي اسم المحكوم له والمحكوم عليه والشهود :
إذا جلس القاضي للقضاء حكم للأوّل فالأوّل ، فإن لم يعلم بالأوّل ، أو دخلوا عليه دفعة واحدة ، تقدّم إلى من يأمر كلّ من حضر للتحاكم إليه أن يكتب اسمه واسم أبيه وما يعرف به من الصفات الغالبة عليه دون الألقاب المكروهة ، فإذا فعلوا ذلك ، وكتبوا أسماءهم وأسماء خصومهم في الرقاع ، قبض ذلك كلّه ، وخلط الرقاع ،
هامش
( 1 ) المسالك 8 : 396 . كفاية الأحكام 2 : 283 . الحدائق 25 : 39 .
( 2 ) السرائر 2 : 646 .
( 3 ) المسالك 8 : 397 .
( 4 ) النهاية : 501 .
( 5 ) المبسوط 8 : 91 - 95 . المسالك 13 : 368 - 370 .
جواهر الكلام 40 : 74 - 75 .