تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي المقارن — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

جَحْد

( انظر : إنكار )

جُحْفَة

أوّلًا - التعريف :

يقال : جحف الشيء يجحفه جحفاً : قشره ، والجحف والمجاحفة : أخذ الشيء واجترافه . والجُحفَة موضع على سبع مراحل من المدينة وثلاث من مكّة ، وقيل : إنّ بينها وبين البحر نحو ستّة أميال ، وقيل ميلان ، وأنّ اسمها كان مَهيَعة أي المكان الواسع ، وأنّها كانت قرية جامعة فأجحفها السيل فخربت فسمّيت الجحفة ، وهو المناسب للمعنى اللغوي المتقدّم . وهي إحدى المواقيت التي وقّتها رسول الله ( ص ) للإحرام « 1 » .

ثانياً - الأحكام :

يقع الكلام في مجموعة من المباحث :

1 - الجحفة ميقات أهل الشام ومصر والمغرب :

اتّفق فقهاء المسلمين على أنّ الجحفة ميقات لأهل الشام ومصر والمغرب « 2 » . ويستدلّ على كونها ميقاتاً لأهل الشام بما روي أنّ رسول الله ( ص ) وقّت لأهل الشام الجحفة « 3 » . كما يشهد بأنّها ميقات لأهل مصر ما ورد في الصحيح الوارد عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) بقوله : « وأهل الشام ومصر من الجُحفة » « 4 » . وأمّا كونها ميقاتاً لأهل المغرب فيشهد له الصحيح الوارد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) حيث قال : « إنّ رسول
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة 1 : 427 - 428 . لسان العرب 2 : 186 . ( 2 ) تذكرة الفقهاء 7 : 188 ، 192 . مختلف الشيعة 4 : 43 - 44 . رياض المسائل 6 : 178 ، 189 - 190 . مستند الشيعة 11 : 183 - 184 . جواهر الكلام 18 : 113 . المجموع 7 : 193 ، 196 . المدونة الكبرى 1 : 376 . الموطأ 1 : 330 . البحر الرائق 2 : 556 . عمدة القاري 10 : 251 . كشّاف القناع 2 : 464 . المغني 3 : 306 . الشرح الكبير 3 : 206 . حاشية ابن عابدين 2 : 152 - 154 . ( 3 ) وسائل الشيعة 11 : 308 ، 310 ، ب 1 المواقيت ، ح 3 ، 10 . ( 4 ) وسائل الشيعة 11 : 309 ، ب 1 المواقيت ، ح 5 .