وقد ورد في ذلك أنّ النبي ( ص ) قال لمن سأله عن البديل عن القرآن : « أن يقول بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير » « 1 » .
( انظر صلاة ، قراءة )
ج - - التحميد في الركوع والسجود : ذهب الإمامية إلى وجوب الذكر في الجملة في الركوع والسجود « 2 » ، وأمّا إضافة كلمة ( وبحمده ) إلى التسبيح فقد ذهب بعض الإمامية إلى وجوب ذلك « 3 » ، فيما ذهب آخرون منهم ومن المالكية والشافعية إلى الاستحباب ، فيجوز أن يقتصر على ( سبحان ربي العظيم ) في الركوع ، و ( سبحان ربي الأعلى ) في السجود « 4 » ، وذهب الحنابلة إلى أنّ الاقتصار على ذلك هو الأفضل « 5 » .
د - التحميد في الركوع : ذهب مشهور الإمامية إلى استحباب أن يقول المصلّي بعد رفع رأسه من الركوع ( سمع الله لمن حمده ) « 6 » ، وذهب بعضهم إلى استحباب أن يقول : ( سمع الله لمن حمده ، الحمد لله رب العالمين أهل الكبرياء والعظمة ) إماماً كان أو مأموم « 7 » .
وذهب بعضهم الآخر إلى أنّه يقول عند رفع رأسه : ( سمع الله لمن حمده ) ، وعند استوائه قائماً : ( الحمد لله رب العالمين أهل الكبرياء والعظمة والجود والجبروت ) « 8 » .
وروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : « . . . ثمّ قل : سمع الله لمن حمده وأنت منتصب قائم الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء والعظمة لله رب العالمين . . . » « 9 » .
وذهب أبو حنيفة والمالكية إلى أنّ الإمام يقول بعد الرفع من الركوع : ( سمع الله لمن حمده ) ، ولا يقول : ( ربنا لك الحمد ) ، بل يقول المأموم ذلك « 10 » ، وهو مستحبّ
هامش
379 . الحاوي الكبير 2 : 114 . المغني 1 : 528 ( دار الكتاب العربي ) .
( 1 ) سنن أبي داود : 832 . النسائي 2 : 143 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء 3 : 168 ، 189 . مستند الشيعة 5 : 202 ، 277 . جواهر الكلام 10 : 89 ، 166 .
( 3 ) ذكرى الشيعة 3 : 369 . جواهر الكلام 10 : 93 .
( 4 ) منتهى المطلب 5 : 122 . المعتبر 2 : 196 . جواهر الإكليل 1 : 51 . نهاية المحتاج 1 : 479 .
( 5 ) كشّاف القناع 1 : 347 .
( 6 ) المبسوط 1 : 112 . المختصر النافع : 56 . جامع المقاصد 2 : 291 . جواهر الكلام 10 : 113 .
( 7 ) الخلاف 1 : 350 ، م 101 .
( 8 ) غنية النزوع : 84 .
( 9 ) وسائل الشيعة 6 : 296 ، ب 1 من الركوع ، ح 1 .
( 10 ) بدائع الصنائع 1 : 209 - 210 . ردّ المحتار 1 : 334 . حاشية الدسوقي 1 : 248 . شرح الزرقاني 1 : 211 .