تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي المقارن — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

إنسان

( انظر : آدمي )

أنصاب

أولًا - التعريف :

الأنصاب لغةً : جمع نُصُب ، وقد ورد بعدّة معان ؛ فقد جاء بمعنى العَلَم المنصوب علامة عند الحدّ ، ومنه أنصاب وأعلام الحرم ، وجاء أيضاً بمعنى ما كان يُنصب ليعبد من دون الله ، أي الأصنام ، وجاء أيضاً بمعنى الحجارة التي كانت تُنصب وتُصب عليها دماء الذبائح تقرّباً له « 1 » . وهي في اصطلاح الفقهاء بنفس معناها اللغوي . وقد وقع بحث في الفرق بين الأنصاب وبين الأصنام أو الأوثان والتماثيل ، فقيل : أنّ الفرق بين الأصنام وبين الأنصاب أنّ الأصنام مصوّرة منقوشة ، أمّا الأنصاب فهي حجارة منصوبة « 2 » . وذهب بعض الإمامية إلى أنّ الأنصاب هي الأصنام المتّخذة للعبادة « 3 » . والفرق بين الأنصاب والتماثيل أنّ الأولى ما تتّخذ للعبادة ، والثانية هي الصورة من حجر أو غيره ، سواء اتّخذ للعبادة أم لا .

ثانياً - الأحكام :

ذكر الفقهاء للأنصاب عدّة أحكام بحسب المعنى المراد منها ، نذكرها تباعاً : الأوّل :

الأنصاب بمعنى الأعلام المنصوبة :

ذكر الفقهاء الأنصاب - بمعنى العلم المنصوب - في كتاب الحجّ عند بيان حدّ الحرم المكّي ، فأنصاب الحرم
هامش
( 1 ) العين 7 : 136 . الصحاح 1 : 225 . معجم مقاييس اللغة 5 : 434 . النهاية ( ابن الأثير ) 5 : 60 . لسان العرب 14 : 155 . المصباح المنير : 607 . القاموس المحيط 1 : 296 . مجمع البحرين 3 : 1786 - 1788 . ( 2 ) أحكام القرآن ( الجصّاص ) 2 : 380 . ( 3 ) زبدة البيان : 787 . مشرق الشمسين : 362 . مصباح الفقاهة 1 : 148 .