لصديقه يوم القيامة :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 1 » » .
( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 26 )
( 4271 ) 20 - وعن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدّثني أبي قال :
حدّثني سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن بكر بن محمّد قال :
سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « كم من نعمة للّه على عبده في غير أمله ، وكم من مؤمّل أملا الخيار في غيره ، وكم من ساع إلى حتفه وهو مبطئ عن حظّه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 23 )
( 4272 ) « 21 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا الشريف الصالح الحسن بن حمزة الحسيني رضى اللّه عنه قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم في كتابه إلينا على يد أبي نوح الكاتب ، قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام أنّه قال لأصحابه : « اسمعوا منّي كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة « 2 » : لا يتكلّم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتّى يجد له موضعا ، فربّ متكلّم في غير موضعه جنى على
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 26 : 100 - 101 .
( 21 * ) - ورواه بتفاوت المفيد في الإختصاص : ص 231 ، وابن شعبة الحراني في تحف العقول :
ص 379 .
( 2 ) الدهم - بالضمّ - : جمع الأدهم ، وهو من الخيل والإبل : الشديد الورقة - أي السواد في غبرة - حتّى ذهب البياض الّذي فيه ، فإن زاد على ذلك حتّى اشتدّ السواد فهو جون . و « فرس موقف » : إذا أصاب الا وظفة منه بياض في موضع الوقف ولم يعدها إلى أسفل وفوق ، فذلك التوقيف . ( صحاح اللغة ) .