( 4270 ) « 19 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد قال :
أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن شريف بن سابق ، عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أوّل عنوان صحيفة المؤمن بعد موته ما يقول النّاس فيه ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ ، وأوّل تحفة المؤمن أن يغفر له ولمن تبع جنازته » .
ثمّ قال : « يا فضل ، لا يأتي المسجد من كلّ قبيلة إلّا وافدها ، ومن كلّ أهل بيت إلّا نجيبها .
يا فضل ، إنّه لا يرجع صاحب المسجد بأقلّ من إحدى ثلاث : إمّا دعاء يدعو به يدخله اللّه به الجنّة ، وإمّا دعاء يدعو به ليصرف « 1 » اللّه به عنه بلاء الدنيا ، وإمّا أخ يستفيده في اللّه عزّ وجلّ » .
قال : ثمّ قال : قال اللّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في اللّه عزّ وجلّ .
يا فضل ، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا ، فإنّ الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر » « 2 » .
ثمّ قال : « يا فضل ، إنّما سمّي المؤمن مؤمنا لأنّه يؤمّن على اللّه فيجيز اللّه أمانه » .
ثمّ قال : « أما سمعت اللّه تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم
هامش
( 19 * ) - ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ص 72 عن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي ، عن الشيخ الطوسي .
وأورد ذيله ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 179 .
( 1 ) في الطبعة الحجريّة والبحار : « فيصرف » .
( 2 ) لهذه الفقرة شواهد كثيرة ، تقدّم بعضها في ج 6 : باب فضائل الشيعة من أبواب الإيمان والإسلام من كتاب الإيمان والكفر .