تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
« أوصيك بتقوى اللّه والورع والإجتهاد ، واعلم أنّه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه ، وانظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك « 1 » ، فلكثيرا ما قال اللّه تعالى « 2 » لرسوله صلّى اللّه عليه وآله :
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ
« 3 » ، وقال [ عزّ ذكره ] « 4 » :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 5 » ، فإن نازعتك نفسك إلى شيء من ذلك ، فاعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان قوته الشعير ، وحلواه التمر إذا وجده ، ووقوده السعف ، وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّ النّاس لم يصابوا بمثله أبدا ، [ ولن يصابوا بمثله أبدا ] « 6 » » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 25 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن وهبان الأزدي ، عن أبي علي محمّد بن أحمد بن زكريّا ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن علي بن عقبة مثله ، إلّا أنّ فيه : « وحلواه التمر ووقوده السعف » . ( أمالي الطوسي : المجلس 38 ، الحديث 1 )
هامش
( 1 ) وأورد الحرّاني في تحف العقول : ص 360 أنّه عليه السّلام قال لحمران بن أعين : « يا حمران ، انظر من هو دونك في المقدرة ، ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإنّ ذلك أقنع لك بما قسم اللّه لك وأحرى أن تستوجب الزيادة منه عزّ وجلّ » . وفي تنبيه الخواطر : 1 : 169 : قال أبو ذرّ رحمه اللّه : « أوصاني خليلي أن أنظر إلى من هو دوني لا إلى من هو فوقي » أي في الدنيا . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « فكثيرا ما قال اللّه عزّ وجلّ » . ( 3 ) سورة براءة : 9 : 55 . ( 4 ) من أمالي الطوسي . ( 5 ) سورة طه : 20 : 131 . ( 6 ) من أمالي الطوسي .