هامش
- وأورده ابن حمدون في التذكرة الحمدونية : 1 : 114 / 231 ، والراغب في المحاضرات : 2 :
467 ، والذهبي في السير : 6 : 261 .
وروى البيهقي في شعب الإيمان : 1 : 441 / 651 بإسناده عن سعيد بن داوود ، عن عبد العزيز بن أبي حازم وابن الدراوردي قالا : إنّا لجلوس عند جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهم إذ استأذن عليه سفيان فأذن له ، فدخل فسلّم ثمّ جلس ، فقال : « يا سفيان » . فقال : لبّيك . قال : « إنّك رجل تطلب السلطان وأنا رجل أتّقي السلطان ، فقم غير مطرود » .
فقال سفيان : تحدّث وأقوم .
فقال جعفر : أخبرني أبي ، عن جدّي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من أنعم اللّه عليه بنعمة فليحمد اللّه ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ، ومن حزنه أمر فليقل : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » .
ثمّ قام سفيان فناداه جعفر فقال : « يا سفيان » . قال : لبّيك . قال : « خذهنّ ثلاثا وأيّ ثلاث » وأشار بيده .
وروى نحوه في الرقم 650 و 4 : 108 و 109 / 4446 و 4447 ، والخطيب في تاريخه : 3 :
180 في ترجمة محمّد بن القاسم السمناني ، وابن الجوزي في صفة الصفوة : 2 : 169 ، وابن عبد البرّ في بهجة المجالس - القسم الثاني - : ص 127 ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد : 3 : 219 مختصرا ، وابن طلحة في مطالب السؤول ط مؤسّسة البلاغ : ص 284 وفي ط : 2 : 56 ، وأبو القاسم الأصفهاني في الترغيب والترهيب كما عنه في مناقب ابن شهرآشوب : 4 : 270 .
وقوله عليه السّلام : « المعروف لا يتمّ إلّا بثلاث . . . » رواه أبو نعيم في حلية الأولياء : 3 : 198 ، والزمخشري في ربيع الأبرار : 3 : 678 و 4 : 320 ، وابن الجوزي في المنتظم : 8 : 111 وفي ترجمة الإمام الصادق عليه السّلام من صفة الصفوة : 2 : 169 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان : 1 : 471 ، والذهبي في السير : 6 : 263 ، وابن طلحة في مطالب السؤول ط مؤسّسة البلاغ : ص 285 وفي ط : 2 : 57 .
- ورواه أيضا في الفقيه : 2 : 30 / 113 . -