( 4268 - 4269 ) « 17 * » - 18 - حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن رفاعة « 1 » :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما أنّه قال : « أربع في التوراة وأربع إلى جنبهنّ : من أصبح على الدنيا حزينا [ فقد ] « 2 » أصبح ساخطا على ربّه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن أتى غنيّا فتضعضع له [ ليصيب من دنياه ] ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النّار من هذه الامّة ممّن قرأ القرآن فإنّما هو ممّن اتّخذ آيات اللّه هزوا ولعبا .
والأربع الأخر : من ملك استأثر ، ومن يستشر لا يندم ، وكما تدين تدان « 3 » ، والفقر الموت الأكبر » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 15 )
أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن محمّد بن زياد ، عن رفاعة بن موسى مثله ، إلّا أنّ فيه : « أربع في التوراة ، وإلى جنبهن أربع » . وفيه : « فقد أصبح على ربّه ساخطا » . وفيه : « ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا ، والأربع الّتي إلى جنبهنّ :
كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر ، ومن لم يستشر ندم ، والفقر هو الموت الأكبر » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 57 )
هامش
( 17 * ) - وأورده الحرّاني في تحف العقول : ص 8 في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السّلام . -
وأورد نحوه ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 200 .
وانظر سائر تخريجاته في كتاب النبوّة : ج 2 ص 97 - 98 ح 21 .
( 1 ) في السند سقط ، لأنّ عليّ بن مهزيار لم يدرك رفاعة ، أو رواه ابن مهزيار مرسلا .
( 2 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي ، وكذا في المورد الثاني .
( 3 ) هذه الفقرة أوردها الديلمي في الفردوس : 4 : 412 ح 6715 من طريق فضالة بن عبيد .