قال : قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما : « أنصف النّاس من نفسك ، ووأسهم في مالك ، وارض لهم بما ترضى لنفسك ، واذكر اللّه كثيرا ، وإيّاك والكسل والضجر ، فإنّ أبي بذلك كان يوصيني وبذلك كان يوصيه أبوه ، وكذلك في صلاة الليل ، إنّك إذا كسلت « 1 » لم تؤدّ إلى اللّه حقّه ، وإذا ضجرت لم تؤدّ إلى أحد حقّا ، وعليك بالصدق والورع وأداء الأمانة ، وإذا وعدت فلا تخلف » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 4 )
( 4266 ) « 15 * » - وعن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم قال : قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما : « عليكم بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للنّاس ، وإقامة الشهادة ، وحضور الجنائز ، إنّه لا بدّ لكم من النّاس ، إنّ أحدا لا يستغني عن النّاس حياته « 2 » ، فأمّا نحن نأتي جنائزهم ، وإنّما ينبغي لكم أن تصنعوا مثل ما يصنع من تأتّمون به ، والنّاس لا بد لبعضهم من بعض ما داموا على هذه الحال حتّى يكون ذلك ، ثمّ ينقطع كلّ قوم إلى أهل أهوائهم » .
ثمّ قال : « عليكم بحسن الصلاة ، واعملوا لاخرتكم ، واختاروا لأنفسكم ، فإنّ الرجل قد يكون كيّسا في أمر الدنيا فيقال : ما أكيس فلانا ! وإنّما الكيّس كيّس الآخرة » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 12 )
( 4267 ) 16 - وعن عليّ بن مهزيار ، [ عن الحسن بن محبوب ] ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي كهمس :
عن عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أوصني . فقال :
هامش
- وانظر سائر تخريجاته في باب جوامع مساوئ الأخلاق من كتاب الإيمان والكفر : 6 : 597 / 3 .
( 1 ) في نسخة : تكاسلت .
( 15 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 635 كتاب العشرة باب 1 ح 1 عن عدّة من الأصحاب ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، إلى قوله عليه السّلام : « والنّاس لا بدّ لبعضهم من بعض » .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للكافي ، وفي النسخ : « بجنازته » .