ولي قبله حقّ لم يردّه إليّ .
فإن استطعت يا نوف ، أن لا تكون عريفا « 1 » ، ولا شاعرا « 2 » ، ولا صاحب كوبة ، ولا صاحب عرطبة « 3 » فافعل ، فإنّ داوود عليه السّلام رسول ربّ العالمين خرج ليلة من الليالي فنظر في نواحي السماء ثمّ قال : واللّه ربّ داوود ، إنّ هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه فيها خيرا إلّا أعطاه إيّاه ، إلّا أن يكون عريفا ، أو شاعرا « 4 » ، أو صاحب كوبة ، أو صاحب عرطبة » .
( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 1 )
( 4202 ) « 9 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
هامش
( 1 ) العريف : القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من النّاس ، يلي أمورهم ويتعرّف الأمير منه أحوالهم .
( 2 ) في نهج البلاغة : « ولا شرطيّا » .
( 3 ) الكوبة - بالفتح ثم السكون - : الطبل . والعرطبة : الطنبور ، وقد قيل إنّ العرطبة :
الطبل ، والكوبة : الطنبور .
( 4 ) لعلّه مصحّف عن « عشّارا » ، كما في نهج البلاغة .
( 9 * ) - ورواه المفيد في الإختصاص : ص 226 .
ورواه الكليني في الكافي : 8 : 152 كتاب الروضة : ح 137 ، والحرّاني في تحف العقول : ص 220 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 147 إلى قوله : « الخيرة في يده » ، وفي الكافي والتحف : « من عرض نفسه للتهمة . . . » .
وفي صحيفة الرضا عليه السّلام : ح 140 : « من عرض نفسه للتهمة فلا يلومنّ من أساء به الظنّ » .
وأورده الشريف الرضي في نهج البلاغة : قصار الحكم برقم 159 وفيه : « من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومنّ من أساء به الظن » . -