قال : الّذين لا ينظر أعينهم إلى الدنيا ، ولا يذيعون أسرارهم في الدّين ، ولا يأخذون على الحكومة الرشا ، الحقّ في قلوبهم ، والصدق على ألسنتهم ، فأولئك في ستري في الدنيا وفي دار القدس عندي في الآخرة » .
( أمالي المفيد : المجلس 10 ، الحديث 1 )
( 644 ) « 18 » - أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داوود بن فرقد :
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّ فيما ناجى اللّه به موسى بن عمران عليه السّلام أن يا موسى ، ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له وأزوي عنه ما يشتهيه لما هو خير له ، وأعطيه لما هو خير له « 1 » ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري » .
( أمالي المفيد : المجلس 11 ، الحديث 2 )
أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن
هامش
( 18 ) - ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في باب « شدّة ابتلاء المؤمن » من كتاب « المؤمن » :
ص 17 ح 9 ، ومحمّد بن همّام الإسكافي في الباب 7 من كتاب التمحيص : ص 55 ح 108 ، وأورد محقّقه في الهامش عن عدّة الداعي ص 31 مرسلا مثله .
ورواه الصدوق في الحديث 13 من الباب 62 من كتاب التوحيد ص 405 .
ورواه الكليني في الحديث 7 من باب الرضا بالقضاء من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 61 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 170 .
( 1 ) من قوله : « وأزوي » إلى هنا موجود في نسختان من النسخ الخطيّة ، وهذا موافق للكافي والتوحيد والتمحيص .