الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داوود بن فرقد :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران : يا موسى ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري » . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 13 )
( 645 ) 19 - أبو عبد اللّه المفيد قال : حدّثني أبو حفص عمر بن محمّد الصيرفي قال :
حدّثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي قال : حدّثنا عبد اللّه بن مطيع قال :
حدّثنا خالد بن عبد اللّه ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطيّة :
عن كعب الأحبار قال : مكتوب في التوراة : « من صنع معروفا إلى أحمق فهي خطيئة تكتب عليه » . ( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 7 )
( 646 ) « 20 » - أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثني محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « بينما موسى بن عمران عليه السّلام جالس إذ أقبل [ عليه ] إبليس
هامش
( 20 ) - رواه الكليني في الكافي : 2 : 314 كتاب الإيمان والكفر : باب العجب ح 8 ، إلى قوله :
« وصغر في عينه ذنبه » .
ورواه الراوندي في الفصل 1 من الباب 8 - في نبوّة موسى بن عمران عليه السّلام - من قصص الأنبياء : ص 153 برقم 163 نقلا عن ابن بابويه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن درست ، عمّن ذكره عنهم عليهم السّلام قال : « بينما موسى جالس . . . » إلى آخر ما هنا مع مغايرات طفيفة .