محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن رفاعة « 1 » :
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليهما أنّه قال : « أربع في التوراة وأربع إلى جنبهنّ : من أصبح على الدنيا حزينا [ فقد ] « 2 » أصبح ساخطا على ربّه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنّما يشكو ربّه ، ومن أتى غنيّا فتضعضع له [ ليصيب من دنياه ] ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النّار من هذه الامّة ممّن قرأ القرآن فإنّما هو ممّن اتّخذ آيات اللّه هزوا ولعبا .
والأربع الأخر : من ملك استأثر ، ومن يستشر لا يندم ، وكما تدين تدان « 3 » ، والفقر الموت الأكبر » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 15 )
أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن محمّد بن زياد ، عن رفاعة بن موسى مثله ، إلّا أنّ فيه : « أربع في التوراة ، وإلى جنبهن أربع » . وفيه : « ممّن كان
هامش
- الدورقي ، عن سيّار ، عن جعفر قال : سمعت فرقد السبخي يقول : قرأت في التوراة ، وذكر ثلاث فقرات من الحديث .
والفقرات الأربعة الأولى - بتفاوت - رواها الطبراني في ترجمة عيسى بن سليمان الفزاري من المعجم الصغير : 1 : 257 ، والديلمي في الفردوس : 4 : 229 ح 6226 ، والمرشد باللّه يحيى بن الحسين الشجري في الأمالي الخميسيّة : 2 : 162 في عنوان « الحديث الخامس والعشرون في ذمّ الاقتصار على الدنيا » ، وفي ص 188 - 189 في عنوان « الحديث السابع والعشرون في الصبر على الشدائد وفضله » ، كلّهم من طريق أنس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من أصبح . . . » .
وثلاثة من الفقرات الأولى أوردها ابن حمدون في تذكرته : 1 : 76 : 118 عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 1 ) في السند سقط ، لأنّ عليّ بن مهزيار لم يدرك رفاعة ، أو رواه ابن مهزيار مرسلا .
( 2 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي ، وكذا في المورد الثاني .
( 3 ) هذه الفقرة أوردها الديلمي في الفردوس : 4 : 412 ح 6715 من طريق فضالة بن عبيد .