فإنه افتقر إلى رحمتك ، واستغنيت عنه ، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت
فاغفر له ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده . والصلاة على من نقص عن
ست ، إذا ولد حيا ، وتلافي الصلاة في من لم يصل عليه بعد الدفن ،
وخصوصا إلى يوم وليلة ، والنهي عن تثنية الصلاة حمل على الجماعة
لا الفرادى ، وتقديم الأولى بالإرث ، والزوج أولى ، ولو اجتمعوا قدم الأفقه
فالأقرأ فالألسن فالأصبح ، والهاشمي أولى ، وإمام الأصل أولى مطلقا ،
ووقوف الإمام وسط الرجل وصدرها ، ويتخير في الخنثى ، نزع نعله ،
وخصوصا الحذاء ، أما الخف فجائز ، ولزوم موقفه حتى ترفع ، ووقوف
المأموم الواحد وراء الإمام ومحاذاة صدرها ووسطه لو اتفقا ، وتقديمه إلى
الإمام ، وتقديمها على الطفل لا على العبد والخنثى ، ولا الخنثى على العبد ،
وتقديم الأفضل ، ومع التساوي القرعة ، وتفريق الصلاة على كل واحد ،
وأقله على كل طائفة ، وتقديمها على الحاضر مع الخوف على الميت ، وأن
لا يفعل في المسجد ، وقصد الصف الأخير ، وانفراد الحائض بصف ،
وتشييع الجنازة وراءها أو جانبيها ، والتفكر في أمر الآخرة ، وإعلام
المؤمنين ، وتربيعها ، وهو حملها بالأركان الأربعة يبدأ بالأيمن ، ثم يدور
من ورائها إلى الأيسر ويقول : الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد
المخترم ، وأن لا يجلس حتى توضع وأن لا يمشي أمامها ، ولا يركب إلا
لضرورة ، ولا يتحدث في أمور الدنيا ، ولا يضحك ، ولا يرفع صوته .
الألفية والنفلية — صفحة 137
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٣٧