والطواسين الثلاث ( 1 ) ، وسجدة لقمان وفصلت والدخان والواقعة ليلتها ،
وقراءة التوحيد بعد الصبح مائة مرة ، والاستغفار مائة مرة وقراءة النساء
وهود والكهف والصافات والرحمن ، وزيارة الأنبياء والأئمة عليهم
السلام ، وخصوصا نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، والحسين عليه
السلام ، وزيارة قبور المؤمنين ، وترك الشعر والحجامة والهذر .
وللعيد : ستون
:
يقارنها سبع ، فعلها حيث تحل الشرائط جماعة وفرادى ، ووظائف
الجمعة من الغسل والتعمم وشبهه ، وروي إعادتها لناسي الغسل بعده ،
والخروج إلى المصلى بعد انبساط الشمس وذهاب شعاعها ، وتأخير
الخروج في الفطر عن الخروج في الأضحى ، ولبس البرد ، والمشي
والسكينة والوقار ، ومغايرة طريقي الذهاب والإياب ، وخروج المؤذنين
بين يدي الإمام وبأيديهم العنز ( 2 ) ، والتحفي ، وذكر الله ، والإصحار بها ، إلا
بمكة ، وأن يطعم قبل خروجه في الفطر ، وأفضله الحلو ، وبعد عوده في
الأضحى مما يضحي به ، وحضور من سقطت عنه لعذر ، وعدم السفر
بعد الفجر قبلها ، وإخراج المسجونين لها ، وقيام الخطيب والاستماع ،
وترك الكلام ، والتنفل قبلها وبعدها إلا بمسجد النبي صلى الله عليه
وآله ، فيصلي التحية قبل خروجه تأسيا به عليه السلام ، والخروج
بالسلاح ، وقراءة الأعلى في الأولى ، والشمس في الثانية ، والجهر
بالقراءة ، والقنوت بالمرسوم ، والحث على الفطرة في خطبة الفطر ، وبيان
هامش
1 ) الثلاثة " ب "
2 ) جمع عنزة بالتحريك مفتوحا وهي عصاة طويلة فيها زج كزج الرمح قال الهروي والعكازة
نحوا منها ، والزج أيضا الحديد التي في أسفل الرمح