تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
* الجلسة بين السجدتين وفي جلسة الاستراحة التورك أفضل وإن جلس بحسب ما يسهل عليه كان جائزا 75 ج 2 * التشهد الأول واجب 76 ج 2 * الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله واجبة في التشهد الأول 76 ج 2 * يجوز الدعاء بعد الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله في التشهد الأول 76 ج 2 * إذا قام من السجدة الثانية في الركعة الثانية ولم يجلس للتشهد فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ما لم يركع وليس عليه سجدتا السهو 76 ج 2 * إذا قام من السجدة الثانية في الركعة الثانية ولم يجلس للتشهد فإنه ركع يمضي ويقضي بعد التسليم ويسجد سجدتي السهو 76 ج 2 * التشهد الأخير والجلوس فيه واجبان 77 ج 2 * أكمل ما يقوله المصلي في التشهد الأخير 77 ج 2 * الصلاة على النبي فرض في التشهدين وركن من أركان الصلاة 77 ج 2 * من ترك التشهد والصلاة على النبي ناسيا قضاه بعد التسليم وسجد سجدتي السهو 77 ج 2 * إذا جهر في صلاة الإخفات أو خافت في صلاة الجهر متعمدا بطلت صلاته 78 ج 2 * أدنى التشهد الشهادتان والصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وآله 78 ج 2 * الصلاة على آل النبي في التشهد واجبة 78 ج 2 * يجوز أن يدعو المصلي لدينه ودنياه ولإخوانه ويذكر من يدعو له من شاء في الصلاة 78 ج 2 * الإمام والمنفرد يسلمان تسليمة واحدة والمأموم إن كان على يساره إنسان سلم يمينا وشمالا وإن لم يكن على يساره أحد سلم تسليمة واحدة 78 ج 2 * إذا سلم الإمام يستحب له أن يعقب بعد الصلاة فإن كان المأموم يقعد لقعوده كان أفضل وإن لم يقعد جاز له الانصراف 79 ج 2 * القنوت مستحب في كل ركعتين في جميع الصلوات بعد القراءة فرائضها وسننها قبل الركوع 79 ج 2 * إذا كانت الفريضة رباعية كان فيها قنوت واحد في الثانية من الأولتين 79 ج 2 * الجمعة فيها قنوتان على الإمام في الأولى قبل الركوع وفي الثانية بعد الركوع 79 ج 2 * القنوت مسنون في ركعة الوتر 79 ج 2 * محل القنوت قبل الركوع 79 ج 2 * من فاتته صلوات حتى خرجت أوقاتها فعليه أن يقضيها على الترتيب الذي فاتته 79 ج 2 * من فاتته صلاة حتى خرج وقتها وذكرها في غير وقت صلاة حاضرة قضاها ولا مسألة 79 ج 2 * من فاتته صلاة وذكرها وقد دخل وقت صلاة أخرى فإنه يبدأ بالفائتة ما لم يتضيق وقت الحاضرة 79 ج 2 * من دخل في أول الوقت في الحاضرة ثم ذكر أن عليه صلاة أخرى فلينقل نيته إلى الفائتة ثم يصلي بعدها الحاضرة 79 ج 2
إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 66 | السيد أحمد الموسوي الروضاتي