السرائر ج 1 / باب كيفية فعل الصلاة على سبيل الكمال
* الصلاة الإخفاتية لا يجوز فيها الجهر بالقراءة
* من لا يجهر بالبسملة في الأخيرتين صحت صلاته ولا يلحقه ذم بلا خلاف
* يجب الإخفات في الركعتين الأخيرتين
- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 218 ، 219 : باب كيفية فعل الصلاة على سبيل الكمال :
وأما الآخرتان فلا يجوز الجهر بالقراءة ، إن أرادها المصلي ، فقد صار المراد بالجهرية الركعتين الأوليين ، دون الأخيرتين ، ولا خلاف بيننا في أن الصلاة الإخفاتية لا يجوز فيها الجهر بالقراءة ، والبسملة من جملة القراءة . . .
وأيضا فطريق الاحتياط ، يوجب ترك الجهر بالبسملة في الأخيرتين ، لأنه لا خلاف بين أصحابنا بل بين المسلمين في صحة صلاة من لا يجهر بالبسملة في الأخيرتين ، وفي صحة صلاة من جهر فيهما خلاف .
وأيضا فلا خلاف بين أصحابنا في وجوب الإخفات في الركعتين الأخيرتين ، فمن ادعى استحباب الجهر في بعضها وهو البسملة ، فعليه الدليل . . .
وأيضا فلا خلاف في أن من ترك الجهر بالبسملة في الآخرتين لا يلحقه ذم . . .
* سورة والضحى وألم نشرح واحدة وعدد آياتهما متفق عليها
* إذا أراد قراءة ألم نشرح مع سور الضحى بسمل في الضحى وفي ألم نشرح
* عن الطوسي قدس سره البسملة آية من كل سورة
- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 220 ، 221 : باب كيفية فعل الصلاة على سبيل الكمال :
فإذا أراد أن يقرأ الإنسان كل واحدة من سورة والضحى وألم نشرح ، منفردة عن الأخرى في الفريضة ، فلا يجوز له ذلك ، لأنهما سورة واحدة عند أصحابنا ، بل يقرأهما جميعا وكذلك سورة الفيل ولإيلاف ، فمن أراد قراءة كل واحدة من الضحى وألم نشرح في الفرض ، جمع بينهما في ركعة ، وكذلك من أراد قراءة كل واحدة من سورة الفيل ولإيلاف ، جمع بينهما ، وفي النوافل ليس يلزم ذلك .
قال شيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه في التبيان : روى أصحابنا أن ألم نشرح مع الضحى سورة واحدة ، لتعلق بعضها ببعض ، ولم يفصلوا بينهما ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، وأوجبوا قراءتهما في الفرائض في ركعة ، وأن لا يفصل بينهما ، ومثله قالوا في سورة ألم تر كيف ولإيلاف ، وفي