تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
دليلنا على صحة ما ذهبنا إليه بعد الإجماع ، قوله تعالى :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ . . . *
لأن الإعادة على مذهبنا لا تلزم بعد خروج الوقت .

السرائر ج 1 / باب الأذان والإقامة وأحكامهما وعدد فصولهما

* الأذان والإقامة مشروعان مسنونان وفيهما فضل كثير

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 209 : باب الأذان والإقامة وأحكامهما وعدد فصولهما : ولأنه لا خلاف في أن الأذان والإقامة ، مشروعان مسنونان ، وفيهما فضل كثير ، وإنما الخلاف في الوجوب ، والوجوب زائد على الحكم المجمع عليه فيهما ، فمن ادعاه فعليه الدليل لا محالة .

* لا يجوز التثويب في الأذان

* تارك التثويب لا يلحقه ذم ولا عقاب بلا خلاف

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 212 : باب الأذان والإقامة وأحكامهما وعدد فصولهما : ولا يجوز التثويب في الأذان ، اختلف أصحابنا في التثويب ما هو ، فقال قوم منهم : هو تكرار الشهادتين دفعتين ، وهذا هو الأظهر ، لأن التثويب مشتق من ثاب الشيء إذا رجع ، وأنشد المبرد لما سئل عن التأكيد فقال :
لو رأينا التأكيد خطة عجز * ما شفعنا الأذان بالتثويب
وقال قوم منهم : التثويب هو قول : الصلاة خير من النوم ، وعلى القولين لا يجوز فعل ذلك ، فمن فعله لغير تقية كان مبدعا مأثوما . والدليل على أن فعله لا يجوز ، إجماع طائفتنا بغير خلاف بينهم . وأيضا لو كان التثويب مشروعا لوجب أن يقوم دليل شرعي يقطع العذر على ذلك ، ولا دليل عليه . وأيضا فلا خلاف في أن من ترك التثويب لا يلحقه ذم ، ولا عقاب . . .

* الإقامة مثنى مثنى

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 1 ص 213 : باب الأذان والإقامة وأحكامهما وعدد فصولهما : والإقامة مثنى مثنى ، وهو مذهب أصحابنا كلهم .
إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 59 | السيد أحمد الموسوي الروضاتي