تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
فحسب ، وما وردت به عن الأئمة عليهم السّلام أخبار لا آحاد ولا متواترة ، والعمل يكون تابعا للعلم ، فلا يجوز أن يقطع . . .

* إذا دخل الحرز فأخذ طعاما فأكله وخرج فلا قطع عليه

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 3 ص 503 : باب الحد في السرقة وما يتعلق بذلك ويلحق به من الأحكام : فأما إن دخل الحرز ، فأخذ جوهرة ، فابتلعها ، ثم خرج وهي في جوفه ، فإن لم تخرج منه فعليه ضمانها ، ولا قطع عليه ، لأنه أتلفها في جوف الحرز ، بدليل أن عليه ضمانها ، كما لو كان ذلك طعاما فأكله ، وخرج ، فإنه لا قطع عليه بلا خلاف . . .

السرائر ج 3 / باب حد المحاربين وهم قطاع الطريق والنباش والمختلس و . . .

* المراد من الآية " إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً . . . "

قطاع الطريق

* قطاع الطريق كل من شهر السلاح لإخافة الناس وعلى كل حال

* نفي قطاع الطريق أن ينفى من الأرض وكلما قصد بلدا نفاه منه

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 3 ص 505 : باب حد المحاربين وهم قطاع الطريق والنباش والمختلس و : قال اللّه تعالى :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ
ولا خلاف بين الفقهاء أن المراد بهذه الآية قطاع الطريق ، وعندنا كل من شهر السلاح لإخافة الناس في بر كان ، أو في بحر ، في العمران والأمصار ، أو في البراري والصحاري ، وعلى كل حال . والنفي عندنا أن ينفيه من الأرض ، وكلما قصد بلدا نفاه منه ، فإن قصد بلد الشرك كاتبهم بأن يخرجوه ، فإن لم يفعلوا قاتلهم ، فلا يزال يفعل معه كذلك إلى أن يتوب ويرجع عما هو عليه . . .

* اللص حكمه حكم المحارب فإذا دخل على إنسان جاز له أن يقاتله ويدفعه عن نفسه ما دام مقبلا عليه

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 3 ص 507 : باب حد المحاربين وهم قطاع الطريق والنباش والمختلس و : واللص حكمه عندنا حكم المحارب ، فإذا دخل على إنسان ، جاز له أن يقاتله ويدفعه عن نفسه ما دام مقبلا عليه ، فإن أدى الدفع إلى قتل اللص ، لم يكن على قاتله شيء من قود ، ولا دية ، ولا كفارة ، لأنه محسن ، وقد قال تعالى :
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ . . .

* في دخول النساء في خطاب الرجال في القرآن الكريم على طريق التبع

- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 3 ص 508 : باب حد المحاربين وهم قطاع الطريق والنباش والمختلس و :