إلى مصارع القوم « 1 » فبكى حتّى كاد أن يموت ، ثمّ قال :
وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
مررت على أبيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
فلا يبعد اللّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت
ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت
فقال له عبد اللّه بن حسن بن حسن : هلّا قلت : أذلّ رقاب المسلمين فذلّت « 2 » .
وأنشدنا أبو عبد اللّه محمّد بن البندنيجي « 3 » البغدادي ، قال : أنشدنا بعض
هامش
( 1 ) ج وش ون : بكربلاء فرأى مصارع القوم .
( 2 ) رواه ابن سعد في آخر مقتل الحسين من ترجمته عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص 92 من القسم غير المطبوع .
ورواها أيضا المصنّف في كتابه المخطوط : مرآة الزّمان ص 104 ، والبلاذري في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف 3 / 220 رقم 227 عن هيثم بن عدي ، وابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب 1 / 394 رقم 556 وفيه : وقيل : إنّها لأبي الرّميح الخزاعي ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 450 رقم 401 بإسناده إلى الزّبير بن بكّار ، وابن العديم في ترجمته عليه السّلام من بغية الطّلب 6 / 2668 - 2669 بإسناده إلى ابن عائشة ومحمّد بن محمّد الدهقان ، والخوارزمي في الفصل 13 من مقتل الحسين 2 / 149 ، وابن شهرآشوب في مقتله عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب 4 / 127 ، والباعوني في الباب 75 من جواهر المطالب 2 / 306 ، والإمام الشّجري في الأمالي الخميسيّة 1 / 161 ، في عنوان : « الحديث الثّامن » بإسناده إلى الزّبير بن بكّار ، وابن الأثير في ختام مقتله عليه السّلام من الكامل 4 / 91 في حوادث سنة 61 ، وفي ترجمته عليه السّلام من أسد الغابة 2 / 22 ، وأبو الفرج في مقتله عليه السّلام من مقاتل الطالبيّين ص 121 ، وابن كثير في آخر ترجمته عليه السّلام من البداية والنّهاية 8 / 213 في حوادث سنة 61 عن الزّبير بن بكّار ، والصّفدي في ترجمته عليه السّلام من الوافي بالوفيات 12 / 429 رقم 383 ، والمزّي في ترجمته عليه السّلام من تهذيب الكمال 6 / 447 رقم 1323 عن الزّبير بن بكّار ، والذّهبي في ترجمته عليه السّلام من سير أعلام النّبلاء 3 / 318 رقم 48 عن الزّبير .
ورواها أيضا الحموي في مادّة الطفّ من معجم البلدان 4 / 36 ناسبا إلى أبي دهبل الجمحي .
( 3 ) البندنيجي - بفتح الباء الموحّدة وسكون النّون وفتح الدّال المهملة وكسر النّون وسكون الياء المثنّاة من تحتها وفي آخرها الجيم - : هذه النّسبة إلى بندنيجين ، وهي بلدة قريبة من بغداد [ على الحدود الإيرانيّة ] ، خرج منها جماعة من الفضلاء والفقهاء . . . « اللّباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير 1 / 180 » . -