تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
قال جدّي أبو الفرج في كتاب التّبصرة : لمّا كان الغضبان يحمرّ وجهه عند الغضب فيستدلّ بذلك على غضبه ، وأنّه أمارة السّخط ، والحقّ سبحانه [ وتعالى ] « 1 » ليس بجسم ، فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق ، وذلك دليل على عظم الجناية « 2 » . وذكر جدّي أيضا في هذا الكتاب ، وقال : لمّا أسر العبّاس يوم بدر ، سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أنينه ، فما نام تلك اللّيلة « 3 » ، فكيف لو سمع أنين الحسين ؟ ! قال : ولمّا أسلم وحشي قاتل حمزة ، قال له [ رسول اللّه ] : « غيّب وجهك عنّي ، فإنّي لا أحبّ من قتل الأحبّة » « 4 » .
هامش
- وقريبا منه رواه أيضا في الحديث 327 بإسناده إلى يوسف بن عبدة عن ابن سيرين ، والطّبراني في ترجمته عليه السّلام من المعجم الكبير 3 / 114 برقم 2840 بإسناده إلى هشام عن ابن سيرين ، وابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 358 برقم 297 بإسناده إلى هشام عن ابن سيرين ، وص 359 برقم 298 بإسناده إلى ابن عون عن ابن سيرين ، والشّيخ المفيد في أواخر ترجمته عليه السّلام من الإرشاد 2 / 132 عن يوسف بن عبدة عن ابن سيرين ، والبلاذري في ترجمته عليه السّلام من أنساب الأشراف 3 / 209 رقم 210 بسنده عن هشام عن ابن سيرين . ورواه أيضا الطّبراني على وجه آخر وبسند آخر في الحديث 2837 من ترجمته عليه السّلام من المعجم الكبير 3 / 113 عن أبي بكر بن أبي عيّاش ، عن جميل بن زيد قال : لمّا قتل الحسين احمرّت السّماء ، قلت : أيّ شيء تقول ؟ ! فقال : إنّ الكذّاب منافق ، إنّ السّماء احمرّت حين قتل [ الحسين عليه السّلام ] . ( 1 ) ما بين المعقوفين من م . ( 2 ) ونقل المصنّف أيضا هذا الكلام عن جدّه في مقتل الحسين عليه السّلام من كتاب مرآة الزّمان ص 102 المخطوط . ونقل عنه أيضا ابن حجر في الفصل 3 من الباب 11 من الصّواعق المحرقة ص 194 . ( 3 ) كما في تاريخ الطّبري 2 / 463 حوادث سنة 2 من الهجرة ، ذكر وقعة بدر الكبرى ، والأغاني لأبي الفرج الإصبهاني 4 / 206 في عنوان : « ذكر الخبر عن غزاة بدر » ، ودلائل النبوّة للبيهقي 3 / 141 في عنوان : « باب ما فعل رسول اللّه بالغنائم والأسارى و . . . » ، وغزوة بدر من البداية والنّهاية 3 / 300 لابن كثير عن ابن إسحاق ، وبحار الأنوار للمجلسي 19 / 240 باب غزوة بدر الكبرى من تاريخ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم . ( 4 ) راجع غزوة أحد من المغازي للواقدي 2 / 863 ، والسّيرة النبويّة لابن هشام 3 / 476 ، والبداية والنّهاية لابن كثير 4 / 20 في عنوان : « مقتل حمزة رضى اللّه عنه » حوادث سنة 3 ، وفتح مكّة من الكامل لابن الأثير 2 / 251 حوادث سنة 8 .